تبدأ الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ووزارة الصحة وهيئة الطوارئ الوطنية، يومي الثلاثاء والأربعاء، مناورة واسعة تحاكي الاستجابة لهجوم غير تقليدي ذي خصائص بيولوجية، وذلك في مستشفى هداسا جبل المشارف بمدينة القدس المحتلة، إلى جانب مستوطنة معاليه أدوميم، وفق ما أعلنته الجهات الإسرائيلية.
تدريبات يومي 8 و9 سبتمبر
ومن المقرر أن تُجرى المناورة يومي 8 و9 سبتمبر، وسط تحركات مكثفة لقوات الأمن والطوارئ وسيارات الإسعاف في مناطق التدريب، مع احتمال سماع أصوات انفجارات، وأكدت سلطات الاحتلال أن هذه التحركات لا ترتبط بوقوع حدث أمني حقيقي أو بوجود تهديد محدد، بحسب وكالة معا الفلسطينية.
وتندرج التدريبات ضمن برنامج المناورات السنوي للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتستهدف رفع جاهزية مؤسسات الطوارئ والمنشآت الطبية للتعامل مع سيناريو هجوم بيولوجي، ويتطلب هذا السيناريو تنسيقًا بين الأجهزة الأمنية والقطاع الصحي وفرق الإنقاذ والوزارات الحكومية والسلطات المحلية.
وبحسب وزارة الجيش الإسرائيلية، تضم قائمة المشاركين في المناورة وزارة الصحة والشرطة ونجمة داود الحمراء وهيئة الإطفاء والإنقاذ والجيش الإسرائيلي وبلدية معاليه أدوميم، إلى جانب جهات أخرى معنية بالطوارئ والإنقاذ، في إطار التدريب على التعامل المشترك مع السيناريو المفترض.
تحذير للسكان والمرضى والزوار
وحذرت السلطات السكان والمرضى والزوار في المناطق التي ستشهد التدريبات من احتمال ملاحظة انتشار مكثف للقوات وفرق الإنقاذ، فضلًا عن سماع أصوات انفجارات، وأوضحت أن هذه التحركات والأصوات تأتي في إطار المناورة والتدريب، ولا تعكس وقوع حادث أمني حقيقي.