إعلان

وكالة الطاقة الذرية: سوريا كانت قريبة من صنع أسلحة نووية عام 2007

كتب : وكالات

08:28 م 07/09/2026

رافائيل جروسي

تابعنا على

كشف رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الاثنين، أن المفاعل النووي الذي كانت سوريا تقترب من استكماله عام 2007، قبل أن تدمره طائرات إسرائيلية، كان من النوع القادر على إنتاج مواد انشطارية يمكن استخدامها في الأسلحة النووية خلال فترة زمنية قصيرة.

تحقيق الوكالة يوصف بالإنجاز التاريخي

ووصف جروسي خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نتائج التحقيق بشأن الأنشطة النووية السرية التي جرت خلال عهد عائلة الأسد بأنها "إنجاز تاريخي"، في وقت كشفت فيه أعمال التحقيق عن تفاصيل تتعلق بالمواد والموقع النووي الذي تعرض للقصف في سوريا.
وأظهر التحقيق وجود نحو 73 طنًا من معدن اليورانيوم الطبيعي، كان معظمها في صورة وقود للمفاعلات، كما أكدت الوكالة في تقرير لها استنتاجها السابق بأن الموقع الذي تعرض للقصف في محافظة دير الزور شرقي سوريا كان مفاعلًا نوويًا قيد الإنشاء، وأن الوقود المستخدم فيه صُنع داخل سوريا، وهو ما كان ينبغي إبلاغ الوكالة به في ذلك الوقت.

جروسي: المفاعل كان شبه مكتمل

وقال جروسي خلال مؤتمر صحفي إن الموقع كان يضم "مفاعل عالي الكفاءة في إنتاج المواد الانشطارية التي يمكن استخدامها مباشرة لتصنيع أسلحة نووية"، مضيفًا أن المفاعل كان "شبه مكتمل"، وهو ما اعتبرته الوكالة في حينه مصدرًا للقلق المرتبط بالانتشار النووي.
وأضاف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن هذا الأمر كان "مصدر قلق بالغ فيما يتعلق بالانتشار النووي"، لكنه حذر في الوقت نفسه من إمكانية إصدار حكم بشأن نوايا السلطات التي كانت تتولى الحكم في سوريا آنذاك، مؤكدًا أن التحقيقات لا تتيح الجزم بتلك النوايا.
ومنذ الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، التزمت السلطة الجديدة في سوريا بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للإجابة عن الأسئلة المرتبطة بما يعرف باسم "الضمانات النووية"، وهي العملية الخاصة بحصر المواد النووية ومراقبتها والتحقق منها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان