قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن الحرب يجب أن تنتهي حتى "لا تبقى نازية" في أوروبا، في تصريحات أعادت طرح الرواية الروسية التي تقدم الحرب في أوكرانيا باعتبارها مواجهة مع تهديد نازي.
وكان أليكسي سيلفانوف، وهو مسؤول متعاون مع روسيا وخاضع للعقوبات، أصبح مسؤولًا بارزًا في إدارة الاحتلال الروسية في مقاطعة زابوريجيا، قد كشف في وقت سابق عن المقصود بمصطلح "نزع النازية".
وقال سيلفانوف إن "نزع النازية هو إعادة الترويس"، مضيفًا أن وصول القوات الروسية إلى أي منطقة يعني، بحسب قوله، أن الهوية الوطنية الأوكرانية "تتوقف عن الوجود"، وفقًا لمنصة "يونايتد 24".
ألمانيا أحد أبرز داعمي أوكرانيا
وفي السياق ذاته، ربط أندري كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل التابع لمجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، تصريحات لافروف بالتوتر الأخير بين ألمانيا وروسيا على خلفية هجوم بطائرة مسيرة على طائرة أوكرانية في لايبزيج.
وقال كوفالينكو إن "العدوان الروسي أصبح الآن أكثر وضوحًا، مع تركيز رئيسي على التفكيك السياسي للنخب الحالية التي رفضت الاعتراف بهذا العدوان رغم وقوعه أمام أعينها".
وتعد ألمانيا من أبرز الداعمين لأوكرانيا منذ فترة طويلة، إذ قدمت مساعدات عسكرية واسعة، من بينها مدافع "جيبارد" المضادة للطائرات المسيرة ودبابات "ليوبارد".
روسيا تحدد شكل القيادة الأوكرانية
وقال لافروف، في كلمة ألقاها أمام طلاب، إن "هذه الحرب يجب أن تنتهي حتى لا تبقى هناك نازية في أوروبا، بعدما عادت وانتشرت نقيلاتها السرطانية هنا".
وأضاف أن إبقاء القيادة الأوكرانية الحالية في السلطة سيكون بمثابة خيانة لمن هزموا النازية عام 1945.
وكان لافروف قد قال في وقت سابق إن أحد أهداف الحرب الروسية في أوكرانيا هو حماية "شرف وكرامة" المواطنين الروس، بما في ذلك حقهم في استخدام اللغة الروسية وممارسة العقيدة الأرثوذكسية.
وفي أغسطس الماضي، قال البطريرك كيريل، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، خلال عظة في دير الثالوث سيرافيم-ديفييفو، إن تطوير الاتحاد السوفيتي للقنبلة النووية كان نتيجة لتدخل إلهي.