نفي زعيم حركة أنصار الله الحوثيون اليمنية، عبدالملك الحوثي، استهداف مكة المكرمة، قائلا: " أن هذا بهتان عظيم علينا وأرواحنا وحياتنا وأموالنا فداءً لمكة المكرمة".
وقال الحوثي في كلمة مصورة له نشره المتحدث باسم القوات المسلحة لحركة الحوثيون، إن اتهم القوات المسلحة اليمنية "الحوثيون" باستهداف مكة المكرمة بهتان عظيم على الشعب اليمني وعلى قوَّاته المسلَّحة، مضيفا "ومع أنَّها كذبةٌ كبرى، وقبيحة، وشنيعة للغاية، وبهتان عظيم مكشوف، لكنه كرَّرها هذه المرَّة، ويسعى لأن تلقى بعض الرواج عند الذين اعتاد منهم أن يتلقَّفوا منه أكاذيبه بالتبني لها، والإدانات عليها، مقابل المكاسب والروابط السياسية، والمصالح الاقتصادية والمادية".
وأضاف الحوثي "أن توظيف قدسية مكَّة المكرَّمة انتهاكٌ لحرمتها.. وهي مقدَّسة عند كل المسلمين، وفي المقدِّمة الشعب اليمني المسلم، يمن الإيمان والحكمة، الذي هو من أعظم الشعوب الإسلامية تقديسًا للمقدَّسات، وتعظيمًا لشعائر الله، واحترامًا وتوقيرًا لمعالم الإسلام، وهذه من الحقائق الثابتة الواضحة، التي يشهد بها الواقع، من يقارن ما بين شعبنا وبقية الشعوب في العالم؛ يجده بهذا المستوى في الصدارة، في التعظيم لمعالم الإسلام، والتوقير لها، والتقديس لمقدَّسات الإسلام والغيرة عليها".
وتابع زعيم حركة أنصار الله الحوثيون: "نحن كشعبٍ يمني نفوسنا، وأرواحنا، وحياتنا، وأموالنا، وما نملك فداءً لمكَّة المكرَّمة، فداءً للمقدَّسات الإسلامية بكلها، نحن أكثر الشعوب حرصًا على حمايتها، والأكثر استعدادًا أن نتحرك في أي مرحلة تتعرض تلك المقدَّسات للمخاطر بكل ما نملك، بحياتنا، بأرواحنا، بنفوسنا، بأموالنا... بكل شيء، في سبيل حمايتها، والدفاع عنها، نحن الشعب الذي يتحرك في سبيل الله للجهاد في سبيل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وتحرك عبر الزمن يحمل هذه الراية".
وأكد الحوثي، "أن أرواحنا لها الفداء، وأنفسنا لها الفداء، وإلى مقدِّسات الإسلام جملةً، والمسيء إلى الشعب اليمني المسلم، يمن الإيمان والحكمة، لن نسكت عن هذا البهتان، لنا في ذلك الحق، وشعبنا العزيز سيحتفظ بهذا الحق، وسيخرج شعبنا العزيز- إن شاء الله- يوم الجمعة إن شاء الله، خروجًا مليونيًا عظيما، يؤكِّد فيه موقفه تجاه هذا البهتان العظيم".
وفي وقت سابق، اتهم المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الحوثيون باستهداف مكة المكرمة.
وقال المالكي، في منشور عبر منصة إكس: "تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم اعتراض المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة".
وأضاف أن "هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو 2017".