إعلان

وزير الخارجية: مصر تتحرك بآليات جديدة لدعم مشروعات التنمية في إفريقيا

كتب : أسماء البتاكوشي

08:58 م 17/09/2026

بدر عبد العاطي

تابعنا على

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، أن مصر تعمل على توفير آليات عملية لدعم التنمية في الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن منتدى إفريقيا العلمين يستهدف الانتقال بالتعاون من النقاشات إلى تنفيذ مشروعات وشراكات تحقق مصالح مشتركة لدول القارة.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الإدارية الجديدة اليوم الخميس، بحضور جورج إيلومبي، رئيس بنك التصدير والاستيراد الإفريقي.


آليات مصرية لدعم الاستثمار في أفريقيا


وأوضح عبد العاطي أن الدور المصري في أفريقيا يمتد إلى مرحلة التحرر من الاستعمار، مشيرًا إلى أن مصر كانت من الآباء المؤسسين لمنظمة الوحدة الأفريقية، وكان لها دور في مساعدة الدول الأفريقية على نيل استقلالها.


وأشار إلى إنشاء الوكالة المصرية لضمان الصادرات والاستثمار في أفريقيا، باعتبارها آلية تستهدف دعم رجال الأعمال وصغار المستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار وإقامة شركات ومشروعات تجارية في القارة، من خلال خفض المخاطر المرتبطة بالاستثمار.


وأضاف أن هناك آليات أخرى، من بينها تمويل المشروعات التنموية في دول حوض النيل، إلى جانب كيان صناعي من المقرر الإعلان عنه قريبًا لتكثيف الوجود الصناعي المصري في أفريقيا، في قطاعات التعدين والاستزراع والبنية التحتية والتصنيع، خاصة توطين صناعة الجواتب في القارة.

وأكد وزير الخارجية أن هذه الأفكار تقوم على مبدأ تحقيق المصلحة المشتركة، بحيث تستفيد جميع الأطراف من المشروعات والاستثمارات.


المنتدى منصة للصفقات والتشبيك


وقال عبد العاطي إن هناك عددًا من الصفقات التي يُتطلع إلى الإعلان عنها وإبرامها على هامش المنتدى، موضحًا أن الهدف الأساسي للمنتدى يتمثل في توفير منصة للتفاعل والحوار والتشبيك بين القطاع الخاص في دول القارة.


وأشار إلى أن ضعف المعلومات والبيانات المتاحة بشأن الإمكانات الموجودة داخل أفريقيا يمثل تحديًا أمام تعزيز التجارة البينية والاستثمارات الأفريقية، موضحًا أن المنتدى يجمع رجال الأعمال من مختلف دول القارة في القطاعات المستهدفة، بما يسمح بالتعرف على الإمكانات المتاحة وفرص التعاون.


وأكد أن الشركات الأفريقية، ومن بينها الشركات المصرية، أصبحت تتمتع بسمعة دولية وقدرة على تنفيذ المشروعات الكبرى بأسعار تنافسية، مستشهدًا بنجاح تحالف المقاولون العرب والسويدي في الحصول على مشروع ضخم في تنزانيا، بعد منافسة مع شركات كبرى من آسيا وأوروبا، ثم تنفيذه قبل الموعد المحدد بستة أشهر وبكفاءة وصلت إلى 100%.


وأوضح أن هذا النموذج يؤكد إمكانية الاعتماد على الشركات الأفريقية في تنفيذ مشروعات التنمية، إلى جانب توفير التمويل الميسر من البنوك، وعلى رأسها بنك التصدير والاستيراد الإفريقي.

وأشار إلى وجود شركات متميزة في مصر والمغرب والجزائر ونيجيريا وأوغندا وجنوب أفريقيا قادرة على تنفيذ مشروعات كبرى، مؤكدًا ضرورة استكشاف هذه القدرات وتطوير أفكار مبتكرة للتمويل.
وأضاف أن المشروعات القائمة في العاصمة الإدارية الجديدة تمثل نموذجًا على قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات كبيرة، موضحًا أن الاستفادة من الإمكانات الموجودة داخل القارة يمكن أن تتيح حلولًا جديدة لقضايا التنمية.
ولفت عبد العاطي إلى أهمية الاعتماد على تكنولوجيا تتناسب مع الاحتياجات الأفريقية، موضحًا أن المناطق الريفية في القارة قد لا تحتاج دائمًا إلى تكنولوجيا شديدة التعقيد، وإنما إلى تقنيات متوسطة تستطيع التعامل مع تحديات التنمية ويستطيع المواطن العادي استخدامها.
وأكد أن منتدى العلمين الإفريقي للأعمال لن يحل مشكلات القارة بين يوم وليلة، مشيرًا إلى أن النسخة الأولى تستهدف جمع الأطراف وتعزيز التشبيك بينها، مع الاستفادة من التجربة وتدارك الأخطاء وتطوير آليات العمل في النسخة الثانية المقرر عقدها في عام 2028 بمدينة العلمين.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك