إعلان

توتر بين الهند وباكستان بعد اصطدام سفينتين حربيتين في بحر العرب

كتب : محمود الطوخي

01:24 م 16/09/2026

الهند وباكستان

تابعنا على

استدعت وزارة الخارجية الهندية، القائم بأعمال السفير الباكستاني في نيودلهي لتقديم احتجاج رسمي على خلفية تصادم بحري وقع في المياه الدولية بين قطع حربية للبلدين، ما يعيد تسليط الضوء على هشاشة الاستقرار بين الجارتين النوويتين في ظل تاريخ طويل من الخلافات الحدودية والأمنية.

وأعلنت الخارجية الهندية، يوم الأربعاء، استدعاء الدبلوماسي الباكستاني على خلفية الحادث الذي وقع يوم الثلاثاء في المنطقة الشمالية من بحر العرب بين وحدات تابعة للبحرية الباكستانية وسفينة حربية هندية، مؤكدة أن الواقعة لم تسفر عن وقوع أضرار جسيمة.

تفاصيل الحادث البحري ومسار التوتر بين الهند وباكستان

واعتبرت السلطات الهندية، الواقعة تصرفا يفتقر إلى الاحترافية ولا يمكن قبوله، مطالبة إسلام أباد بضرورة توجيه قواتها العسكرية لتوخي الحذر التام والالتزام الدقيق ببنود الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الطرفين لتفادي تكرار مثل هذه الاحتكاكات الميدانية.

وأصدرت نيودلهي تعليمات مباشرة إلى كبير دبلوماسييها في العاصمة الباكستانية إسلام أباد لفتح نقاش عاجل وإثارة تفاصيل هذه المسألة بصورة رسمية مع وزارة الخارجية الباكستانية.

جذور النزاع الحدودي وانعكاسات التوتر بين الهند وباكستان

ويأتي هذا الاحتكاك في سياق علاقات مضطربة تاريخيا بين البلدين، اللذين خاضا 3 حروب عسكرية منذ نيل استقلالهما عن الاستعمار البريطاني عام 1947، واندلعت مواجهتان منها بسبب النزاع حول إقليم كشمير الذي تفرض كل دولة سيطرتها على جزء منه بينما تؤكد كلتاهما أحقيتها بالسيادة الكاملة على ترابه.

وكانت حدة الخلافات قد بلغت ذروة حرجة العام الماضي في أعقاب هجوم نفذه مسلحون في الجزء الخاضع للإدارة الهندية من إقليم كشمير، وأسفر عن مقتل 26 شخصا كان معظمهم من السياح الهندوس، حيث وجهت الهند أصابع الاتهام المباشر إلى الجانب الباكستاني، وهو ما نفته إسلام أباد نفيا قاطعا.

وتسببت تلك الحادثة وقتئذ في تصاعد عسكري حاد عبر ضربات متبادلة وضعت الدولتين المسلحتين نوويا على حافة الانخراط في حرب شاملة وواسعة النطاق حول الإقليم المتنازع عليه.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان