-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
-
عرض 11 صورة
أعلنت دولة الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ تغيير اسمها رسميًا من "ناورو" إلى "جمهورية ناويرو"، في خطوة قالت الحكومة إنها تعيد البلاد إلى اسمها التقليدي المتوافق مع اللغة الوطنية، وتأتي ضمن مساعٍ لتعزيز الهوية الوطنية والابتعاد عن الإرث الاستعماري.
وقال رئيس جمهورية ناويرو ديفيد أديانغ إن الاسم الجديد ينسجم مع طريقة كتابته ونطقه في اللغة الوطنية، موضحًا أن الرمز الدولي للدولة سيتغير من "إن آر يو" إلى "إن آر أو"، كما سيُعرف السكان باسم "دي-ناويرو" بدلًا من "ناورويين". ويُنطق الاسم الجديد "ناو-إيرو"، بدلًا من النطق الشائع خارج البلاد "ناو-رو".
وأكدت الحكومة، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية، أن التغيير يعيد الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ إلى اسمها التاريخي، مشيرة إلى أن اسم "ناورو" انتشر دوليًا لأن الاسم المحلي كان يصعب على الأجانب نطقه، واعتمد حينها للتسهيل وليس باعتباره الاسم الذي اختارته الدولة.
وكان أديانغ قد طرح التعديل الدستوري على البرلمان في يناير، مؤكدًا أن الهدف منه تكريم تراث البلاد ولغتها وهويتها بصورة أكثر إخلاصًا. وحصل المشروع على موافقة البرلمان في جولتي التصويت المطلوبتين.
وأضاف الرئيس، في أحدث إعلان له، أن اعتماد الاسم الجديد يمثل "بداية فخر وطني متجدد". ورغم إعلانه في مايو تنظيم استفتاء لتأكيد القرار، أوضحت الحكومة الأسبوع الماضي أن النواب، بعد مناقشات موسعة، قرروا عدم الحاجة إلى إجراء تصويت شعبي.
وأكد البيان أن اسم "ناويرو" لم يختفِ يومًا، بل كان بانتظار اعتماده رسميًا، مشيرًا إلى أنه يمثل هوية السكان، ويظهر على الشعار الوطني، ويستخدم داخل المجتمع، كما أن الدستور يسمح باعتماده.
ويبلغ عدد سكان ناويرو نحو 12 ألف نسمة، ما يجعلها ثالث أصغر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد توفالو ومدينة الفاتيكان.
وكانت الجزيرة المرجانية مستعمرة ألمانية، ثم خضعت لإدارة أستراليا، قبل أن تنال استقلالها وتصبح جمهورية عام 1968.
وشهدت البلاد طفرة اقتصادية كبيرة خلال سبعينيات القرن الماضي بفضل تعدين الفوسفات، لكن انهيار هذا القطاع دفعها إلى حافة الانهيار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي.
وتعد ناويرو اليوم من أكثر الدول المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر نتيجة تغير المناخ، وهو ما دفع الحكومة إلى إطلاق برنامج للجنسية المدفوعة بهدف جذب استثمارات أجنبية لتمويل نقل السكان والبنية التحتية بعيدًا عن المناطق المهددة.
وتجعل هذه الخطوة ناويرو أحدث دولة تعلن تغيير اسمها في إطار الابتعاد عن الماضي الاستعماري، بعد إسواتيني التي تخلت عن اسم "سوازيلاند" عام 2018، كما تأتي بعد طلب تركيا من الأمم المتحدة عام 2022 اعتماد اسمها الرسمي "تركيا" بدلًا من التسمية الأجنبية السابقة.
وستشمل التغييرات أيضًا إعادة تسمية الطائرات والسفن الوطنية، فيما أكدت الحكومة أنها تعمل مع الدول والمؤسسات الدولية للاعتراف بالاسم الجديد.
وأدرجت الأمم المتحدة الدولة باسمها الجديد، بعدما طلبت الحكومة تعديل التسمية في يونيو، كما اعتمدت كل من أستراليا ونيوزيلندا، إلى جانب سفارتي الولايات المتحدة والصين في المنطقة، الاسم الجديد على مواقعها الرسمية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News