قال السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج، إن سفينة مملوكة لشركة مصرية تعرضت للاستهداف أثناء إبحارها في ميناء روسي يشهد عمليات عسكرية بين روسيا وأوكرانيا، موضحًا أن السفينة كانت في رحلة إلى أحد الموانئ التركية عندما تعرضت للقصف.
وأضاف الجوهري في اتصال هاتفي مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten" مساء السبت، أن القصف استهدف كابينة القيادة، ما أسفر عن وفاة قبطان السفينة، مؤكدًا أن السلطات المصرية بالتعاون مع الجانب الروسي نجحت في إنقاذ 8 بحارة كانوا على متن السفينة.
وأشار إلى أن السفارة المصرية في موسكو بذلت جهودًا كبيرة لتأمين عودة البحارة إلى مصر، وقد عادوا بالفعل، موضحًا أن الجهود الدبلوماسية نجحت في تجاوز العقبات التي كانت تواجه عملية العودة.
وتقدم مساعد وزير الخارجية بخالص التعزية إلى أسرة قبطان السفينة، معربًا عن التضامن معها في هذا الحادث الأليم، مؤكدًا أن الوزارة تتابع الملف بكل اهتمام وتضع مصلحة الأسرة في مقدمة أولوياتها.
وأشار إلى أن الجهود تتركز حاليًا على استعادة جثمان القبطان المتوفى ونقله إلى مصر، موضحًا أن ما يعوق عودته في الوقت الحالي هو وجود السفينة في منطقة تشهد عمليات عسكرية، وهو ما يفرض ترتيبات أمنية دقيقة.
وأكد السفير حداد الجوهري على استمرار التنسيق مع الجانب الروسي بشأن إجراءات استعادة الجثمان، تمهيدًا لنقله إلى مصر فور انتهاء الترتيبات اللازمة، مؤكدًا أن الوزارة لن تدخر جهدًا في هذا الملف.
وشدد على أن الوزارة تتابع الموقف لحظة بلحظة مع الجهات المعنية، مؤكدًا أن عودة الجثمان إلى أرض الوطن تمثل أولوية قصوى، وأن التنسيق مع الجانب الروسي يسير في اتجاه إيجابي، وأن الإجراءات ستُستكمل في أقرب وقت ممكن.