سيول نيبال والتبت.. صور أقمار صناعية تكشف ما حدث قبل الفيضانات المدمرة بساعات
كتب : وكالات
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
-
عرض 4 صورة
أظهرت صور الأقمار الصناعية وتحليلات جيولوجية مؤشرات قد تساعد في تفسير السيول القاتلة التي اجتاحت مناطق قرب الحدود بين نيبال والصين، وسط ترجيحات بأن ذوبانًا مفاجئًا للثلوج وانهيار جزء من كتلة جليدية ساهما في إطلاق المياه والحطام نحو الوديان.
واستند خبراء إلى صور التقطتها شركة بلانيت لابس للمنطقة قبل الكارثة وبعدها، ورجحوا أن جزءًا سفليًا من نهر جليدي انفصل وسقط في قاع الوادي على عمق مئات الأمتار، وهو ما يُعتقد أنه أدى إلى اندفاع السيول.
ولم يتحدد حتى الآن السبب الذي أدى إلى انهيار الكتلة الجليدية، إلا أن مسؤولين في نيبال أشاروا إلى وقوع زلزال في المنطقة قبل دقائق من حدوث السيول، باعتباره أحد الأسباب المحتملة للكارثة.
وتثير السلطات في نيبال والصين مخاوف من أن تكون الحصيلة النهائية للضحايا أعلى بكثير من عدد الجثث التي تم انتشالها حتى الآن، والتي تقدر بنحو 100 جثة، في حين أعلنت الحكومة النيبالية فقدان أكثر من 300 مسافر أجنبي.
صور الأقمار الصناعية ترصد تغيرات واسعة
وأظهرت صور فضائية اطلعت عليها رويترز من شركة بلانيت لابس اختلافات واضحة بين وضع المنطقة قبل الكارثة وبعدها، إذ ظهر سفح جبل كان مغطى بالمساحات الخضراء وقد غطته بعد السيول رواسب بنية اللون.
ورجح فيكرام جوبتا، المتخصص في الجيولوجيا الهندسية والأستاذ في جامعة سيكيم الهندية، أن يكون جزء كبير من الكتلة الجليدية قد انهار، ما أدى إلى وقوع الكارثة، مشيرًا إلى احتمال أن تكون السيول قد حملت معها كميات كبيرة من الصخور والرواسب.
من جانبه، قال دان شوجار، الأستاذ المشارك في جامعة كالجاري وعالم الأرض، إن الصور تشير إلى ذوبان كمية كبيرة من الثلوج خلال الساعات الأربع والعشرين التي سبقت الكارثة على ما يبدو.
وأوضح شوجار أن بعض الأنهار الجليدية في الوادي كانت مغطاة بالثلوج في اليوم السابق، بينما أصبحت في اليوم التالي مكشوفة الجليد إلى حد كبير.
زلزال محتمل وتأثير الاحتباس الحراري
وأشارت تقارير أولية إلى احتمال أن يكون الزلزال الذي وقع في المنطقة قبل السيول قد تسبب في انهيار جليدي أدى بدوره إلى اندفاع المياه، إلا أن الجيولوجي براكاش بوكاريل أكد أن تحديد ما إذا كان الزلزال هو السبب المباشر للكارثة لا يزال غير محسوم.
وتأتي هذه الاحتمالات في ظل تراجع كبير في الكتل الجليدية بجبال نيبال، إذ ذكرت الأمم المتحدة عام 2023 أن الجبال النيبالية المغطاة بالثلوج فقدت قرابة ثلث جليدها خلال نحو 30 عامًا، بسبب الاحتباس الحراري.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News