-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
شهد شمال إيطاليا موجة من الطقس العنيف تسببت في أضرار واسعة، مع تحول الأجواء من الحرارة الشديدة إلى عواصف رعدية وأمطار غزيرة ورياح قوية ضربت مناطق عدة، من بينها توسكانا وليجوريا ولومبارديا ومناطق أخرى في شمال ووسط البلاد.
وفي مطار فورلي بإقليم إميليا رومانيا، دفعت الرياح العاتية أربع طائرات خفيفة إلى الانقلاب على المدرج، بعدما تعرضت إحدى الطائرات للانحراف أثناء الهبوط، بينما كانت الطائرات الثلاث الأخرى متوقفة قبل أن تقلبها شدة الرياح.
وتزامنت الواقعة مع عاصفة قوية وصلت فيها سرعة الرياح إلى نحو 120 كيلومترًا في الساعة، وأدت إلى إلحاق أضرار بالمطار، بينها اقتلاع أجزاء من جدار الحظيرة وتضرر سقف صالة الوصول، ما استدعى إغلاق المطار مؤقتًا لمدة ساعة.
وبعد هدوء الرياح، باشرت فرق الإطفاء والطوارئ عمليات تفقد لموقع الأضرار، شملت التأكد من عدم وجود مخاطر مثل تسرب الوقود، إلى جانب تثبيت الطائرات الأخرى لتفادي وقوع أضرار جديدة.
آلاف الصواعق وفيضانات واسعة
وسجلت ليجوريا وحدها قرابة 40 ألف صاعقة خلال ساعات، بينها نحو 20 ألفًا فوق منطقة جنوة، بينما رصدت أجهزة القياس في توسكانا قرابة 18 ألف صاعقة. ووصلت سرعة الرياح في بعض المناطق إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة، وفق قناة راي الإيطالية.
وأدت الأمطار الغزيرة إلى حدوث فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية وارتفاع منسوب الأنهار والجداول، إضافة إلى سقوط الأشجار وتضرر أسطح مبانٍ ومنشآت وتعطل حركة المرور والقطارات في عدد من المناطق.
وكانت لومبارديا من بين المناطق الأكثر تضررًا، إذ تسببت الفيضانات والانهيارات في إجلاء نحو 400 شخص وعزل عدد من البلدات. وفي منطقة سونيكو انهار جسر فوق مجرى مائي، بينما فاض نهر أوليو في منطقة مالونو، ما دفع حكومة الإقليم إلى طلب إعلان حالة الطوارئ.
وفي ليجوريا، أدت الأمطار إلى غمر طرق وأنفاق بالمياه وإغلاق أجزاء من طريق أوريلية وتعطيل حركة القطارات، فضلًا عن سقوط الأشجار وانقطاع الكهرباء في مناطق من جنوة.
وسجلت منطقة تيجوليو أكثر من 200 مليمتر من الأمطار خلال 24 ساعة في كيافاري، فيما تجاوزت كمية الأمطار في بعض المناطق 65 مليمترًا خلال ساعة واحدة.
أضرار في توسكانا وتدخلات واسعة لفرق الإطفاء
وفي توسكانا، أحصت السلطات أكثر من 350 حالة طوارئ مرتبطة بسقوط الأشجار والفيضانات والانهيارات وتضرر الأسطح وانقطاع الطرق وشبكات الكهرباء.
كما لحقت أضرار بعشرات المنشآت الشاطئية في فيرسيليا، بعدما بلغت سرعة الرياح نحو 100 كيلومتر في الساعة.
وعلى امتداد مناطق شمال ووسط إيطاليا، نفذت فرق الإطفاء أكثر من 1200 تدخل خلال فترة العاصفة، شملت التعامل مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والممتلكات ووسائل النقل.
ورغم تحسن حالة الطقس في بعض المناطق، لا تزال أجزاء من شمال إيطاليا تشهد حالة من عدم الاستقرار، في وقت يُتوقع فيه أن تعود الأجواء الحارة تدريجيًا إلى وسط البلاد وجنوبها.
ولا تزال السلطات تعمل على حصر إجمالي الخسائر المالية الناجمة عن العاصفة، ولم تعلن حتى الآن تقديرًا موحدًا للأضرار على مستوى إيطاليا.
وتشمل الخسائر المسجلة أضرارًا في الطرق والجسور والمباني والمنشآت السياحية وشبكات الكهرباء، إلى جانب تكاليف عمليات الإنقاذ والإجلاء والإصلاح، مع تركز الأضرار بشكل خاص في لومبارديا وتوسكانا وليجوريا.
وتأتي هذه الموجة الجوية بعد فترة من درجات الحرارة المرتفعة، لتشهد البلاد خلال أيام انتقالًا إلى أمطار غزيرة وفيضانات وانهيارات وعواصف رعدية ورياح شديدة، فيما طالت ظروف جوية قاسية أيضًا مناطق أخرى في أوروبا، بينها بولندا ومايوركا وفالنسيا في إسبانيا.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News