ترامب: الإيرانيون مفاوضون مخادعون.. إمّا سينهارون اقتصاديا أو سأضربهم بقوة
كتب : محمود الطوخي
دونالد ترامب
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإيرانيين بأنهم "مفاوضون مخادعون"، موضحا أن بعض الخيارات المتاحة أمامه تنحصر بين التريث لمراقبة انهيار طهران اقتصاديا أو ضربها "بقوة شديدة جدا".
وأكد ترامب في مقابلة أجراها مع قناة "ريل أمريكا فويس"، أنه يتفاوض معهم في الوقت الحالي بشكل غير مباشر، قائلا: "أنا أتفاوض نوعا ما.. إنهم مفاوضون مخادعون للغاية".
ومنذ اندلاع الصراع في أواخر شهر فبراير الماضي، اتسمت مواقف ترامب وإيران بالتأرجح المستمر بين التهديد المباشر بالتصعيد العسكري والحديث المتكرر عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام وشيك بين الطرفين.
المفاوضات الاقتصادية بين إيران وأمريكا
وفي سياق متصل، أعلنت باكستان اليوم الثلاثاء أن إيران وأمريكا على وشك التوصل إلى "نوع ما" من الاتفاق المشترك، في حين أكدت قطر أن المحادثات الجارية حول إدارة مضيق هرمز قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، على الرغم من وقوع هجومين جديدين على سفينتين تجاريتين في تلك المنطقة البحرية الحساسة.
ووصف الرئيس الأمريكي إحدى استراتيجياته المحتملة للتعامل مع هذا الملف المعقد ، بأن "أواصل ما أفعله الآن: التريث ومتابعة مدى سوء أوضاعهم" على الصعيد الداخلي ومراقبة تطورات الأحداث هناك.
وفي إشارة واضحة إلى الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، أوضح ترامب الوضع المالي الحالي قائلا "من الناحية الاقتصادية، هم في وضع كارثي. لا يمكنهم اقتراض المال. نحن نسيطر على أموالهم، على ما كان لديهم، وهو مبلغ كبير. كانت لديهم أموال طائلة، ونحن نملك السيطرة الكاملة عليها. أنا من يدير شؤونهم المصرفية".
خيارات ترامب في حرب إيران
وإلى جانب استراتيجية الضغط الاقتصادي والتريث، لوح ترامب بالخيار الآخر المتمثل في توجيه ضربة عسكرية مباشرة لإيران، واصفا هذا الاحتمال بـ"ضربهم بقوة، بقوة شديدة" لردعهم عن ممارساتهم الإقليمية والدبلوماسية.
وقلل الرئيس الأمريكي من أهمية المخاوف المثارة بشأن وجود نقص في مخزون الذخيرة لدى الجيش الأمريكي، مشيرا إلى أن واشنطن تصنع الذخائر بجنون في الوقت الحالي، ملقيا باللوم الكامل في تراجع المخزونات على سلفه الرئيس السابق جو بايدن.
أزمة ذخيرة الجيش الأمريكي
وذكرت وكالة "رويترز" الأسبوع الماضي، أن الجيش الأمريكي استنفد جزءا كبيرا من مخزونه الاستراتيجي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال الحرب، ما أثار مخاوف حقيقية لدى القادة العسكريين والمحللين بشأن مدى جاهزية الجيش لخوض صراعات مسلحة محتملة في المستقبل.
وعلق دونالد ترامب على هذه التقارير مؤكدا عدم وجود أي مشكلة لدى بلاده فيما يتعلق بإنتاج وتوفير الذخيرة العسكرية، موضحا أن السبب الحقيقي وراء انخفاض مستوياتها الحالية، على الرغم من وتيرة التصنيع المتسارعة، يعود إلى قيام الرئيس السابق جو بايدن بتقديم مساعدات عسكرية هائلة وأسلحة لأوكرانيا.
وقال ترامب: "لا توجد مشكلة لدينا فيما يتعلق بالذخيرة.. لكن السبب في انخفاض مستوياتها، رغم أننا نصنعها بجنون، هو أن بايدن قدم إلى أوكرانيا ذخيرة بقيمة 300 مليار دولار".
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News