إعلان

بعد يومين من دفنه.. سوداني يعود حياً ويصدم المشيعين في أم درمان

كتب : محمد جعفر

02:49 م 23/06/2026

السودان

تابعنا على

في حادثة أثارت دهشة واسعة في السودان، تحولت قصة رجل من مدينة أم درمان إلى واحدة من أكثر الوقائع غرابة خلال الأيام الأخيرة، بعدما عاد إلى منزله سالماً بعد يومين من تشييعه ودفنه.

وسرعان ما انتشرت تفاصيل القصة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها آلاف المستخدمين، وسط حالة من الذهول والتساؤلات بشأن الكيفية التي انتهى بها الأمر إلى دفن شخص ظنت عائلته أنه أحد أفرادها قبل أن يظهر حياً بعد أيام.

تفاصيل واقعة استبدال الرجلان في السودان

بحسب تقرير لـ "العربية"، بدأت القصة عندما تسلمت أسرة عبد العظيم جثمان رجل نُقل إلى مستشفى النو في أم درمان وهو فاقد للوعي، وبعد أن تعرف أحد أقارب عبد العظيم على الجثمان وظن أنه يعود لقريبهم المفقود، أُعلنت وفاته واستُكملت جميع الإجراءات المعتادة، بما في ذلك الغسل والتكفين والصلاة عليه ودفنه في مقابر أحمد شرفي، فيما استقبلت الأسرة المعزين الذين توافدوا لتقديم واجب العزاء.

لكن الأحداث شهدت تحولاً غير متوقع بعد يومين فقط، عندما ظهر عبد العظيم بصورة مفاجئة في حي العرب بأم درمان، يسير بين الناس على قدميه، ما أحدث صدمة واسعة بين أفراد أسرته ومعارفه، وحوّل أجواء الحزن والعزاء إلى حالة من الدهشة والاستغراب.

عبد العليم

نجاة عبد العظيم ومأساة عائلة أخرى

ووفقاً لإفادات من داخل مستشفى النو، فإن الجثمان الذي دُفن لم يكن لعبد العظيم، بل لرجل آخر يدعى إبراهيم السعيد إدريس، وأظهرت المعلومات اللاحقة أن الرجلين يتشابهان إلى حد كبير في عدد من التفاصيل؛ فكلاهما في العقد السادس من العمر، وغير متزوج، كما أنهما لم يكونا يحملان أوراقاً ثبوتية أو هواتف محمولة، وهو ما أسهم في وقوع الخطأ أثناء عملية تحديد الهوية.

ومع انكشاف الحقيقة، تحولت القصة من مفاجأة عودة عبد العظيم إلى مأساة أخرى تخص أسرة إبراهيم السعيد إدريس، التي كانت تبحث عن أي معلومات بشأن قريبها المفقود، قبل أن تكتشف أنه الشخص الذي جرى تشييعه ودفنه بالفعل وسط حضور كبير من المشيعين الذين اعتقدوا أنهم يودعون رجلاً آخر.

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان