إعلان

بعد استشهاد عز الدين الحداد.. حماس تطالب الوسطاء بإلزام إسرائيل باتفاق وقف النار

كتب : محمود الطوخي

06:36 م 16/05/2026

قائد القسام عز الدين الحداد

تابعنا على

نعت حركة المقاومة الفلسطينية حماس، القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد، الملقب بأبي صهيب، الذي ارتقى مساء الجمعة بغارة إسرائيلية.

وأكدت حماس، أن الحداد ارتقى إثر "جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة استهدفته مع أفراد من عائلته وعدد من المدنيين الآمنين في قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاده مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظل خلالها ثابتا في ميادين المواجهة ومدافعا عن شعبه وأرضه ومقدساته".

مسيرة عز الدين الحداد

وأشارت حركة المقاومة الفلسطينية، إلى أن الشهيد عز الدين الحداد "مثّل نموذجا فذا للقائد المجاهد الصلب الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزة، ومنارة للمجاهدين، وسدا منيعا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة الشعب الفلسطيني".

وأضاف البيان: "شكّلت قيادة عز الدين الحداد الحكيمة وتوجيهاته الميدانية وإدارته لمعركة المواجهة، ولا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، مصدر إلهام لأبطال القسام وبأسا شديدا على العدو وجيشه".

وأوضحت حماس، أن ارتقاء القائد أبو صهيب جاء بعد أن قدم خلال "معركة طوفان الأقصى" فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير، ليلتحق بهم شهيدا ثابتا صابرا محتسبا، في صورة تجسد عظمة التضحيات التي يقدمها قادة المقاومة وعائلاتهم في سبيل فلسطين ومقدساتها".

تداعيات اغتيال عز الدين الحداد سياسيا

وجددت حماس، التأكيد على أن جريمة اغتيال عز الدين الحداد، وما يواصل الاحتلال ارتكابه من جرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجددا "الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة عبر سياسة القتل والإرهاب والضغط على قيادة المقاومة".

وشددت الحركة على أن هذه الجريمة تضع المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية للتحرك الفوري والجاد لإلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها بحق المدنيين.

أشارت إلى أن الصمت الدولي وعدم ممارسة ضغط حقيقي على "مجرم الحرب نتنياهو"، الذي وصفته بـ"هتلر العصر" والمطلوب للعدالة الدولية، شجعا الاحتلال على التمادي في نهجه الدموي.

أثر استشهاد عز الدين الحداد على المقاومة

وأوضحت حركة المقاومة الإسلامية أن "دماء عز الدين الحداد الزكية ودماء سائر الشهداء القادة والمجاهدين لن تذهب هدرا، بل ستبقى وقودا لمعركة التحرير ونورا يضيء طريق المقاومة نحو القدس والأقصى"، مشددة على أن مسيرة الجهاد والمقاومة ستظل متواصلة وأكثر قوة وصلابة وإصرارا، ولن تفلح جرائم الاغتيال في كسر إرادة الشعب أو ثنيه عن التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية.

ودعت حماس، أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من التلاحم والوحدة والصمود وإفشال كل مخططات الاحتلال الرامية إلى النيل من وحدة الشعب ومقاومته، مؤكدة أن الشعب الذي قدم هذه القوافل المباركة من الشهداء القادة قادر على مواصلة طريق التحرير حتى دحر الاحتلال وانتزاع الحقوق الوطنية كاملة، ليبقى عز الدين الحداد رمزا للعطاء والثبات والوفاء لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان