اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة ليون وسط فرنسا، بالتزامن مع استمرار التحركات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد.
وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع واندفعت نحو مجموعة من المحتجين، كان عدد منهم يرتدي أقنعة، بينما ألقى بعض المتظاهرين أشياء باتجاه قوات الأمن.
🇫🇷🔥 FLASH | La situation est extrêmement tendue à Lyon. https://t.co/0aReJ57IM8
— French Report (@french_report78) November 5, 2026
وقدرت الشرطة وجود نحو 800 من عناصر "الكتلة السوداء" (Black Bloc) بين المشاركين في احتجاجات ليون.
La situation se tend sur le pont Gallieni, noyé dans la lacrymo. Les jets de projectiles et tirs de mortiers se multiplient #lyon #5Novembre2026 https://t.co/JEkeyp2IXb
— Lyon Mag (@lyonmag) November 5, 2026
وفي وسط المدينة، واصل آلاف الأشخاص مسيرتهم رغم إضراب العاملين في قطاع النقل العام. وقالت مود ميلييه، السكرتيرة الإقليمية لنقابة CGT، إن الحشود تحركت في شوارع وسط ليون رغم تعطل خدمات النقل بسبب الإضراب.
وشهدت مدينة نانت، غربي فرنسا، بدورها احتكاكات بين الشرطة والمحتجين. وأظهرت لقطات قوات الأمن وهي تستخدم الغاز المسيل للدموع، بينما كان جرار يتحرك في المدينة وسط تجمع من المتظاهرين.
Une voiture en feu avenue Berthelot, les pompiers interviennent pour éteindre le sinistre provoqué par des manifestants #lyon #5Novembre2026 https://t.co/zt9k9DE7Zo
— Lyon Mag (@lyonmag) November 5, 2026
وفي تطور منفصل، أفادت قناة BFMTV باشتعال النيران في مدرسة ثانوية قرب مدينة تولوز صباح الخميس، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن ملابسات الحريق.