حذّر آدم حموي، عضو مجلس النواب الأمريكي "المُنتخب حديثا" عن ولاية "نيوجيرسي"، من تصاعد مظاهر "الكراهية والتمييز" ضد المُسلمين في الولايات المتحدة، معتبرا أنها أصبحت "علنية وأكثر وضوحا بصورة غير مسبوقة"، ومؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيخضع للمساءلة عن سياساته ومواقفه، وذلك خلال تصريحات أدلى بها عقب فوزه بمقعد في الكونجرس الأمريكي.
مؤتمر أمام الكونجرس
أدلى النائب الديمقراطي "حموي" بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي رسمي عقده أمام مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) في العاصمة واشنطن، اليوم الخميس، بمشاركة مُمثلين عن الجاليات العربية والمُسلمة وعدد من منظمات الحقوق المدنية الأمريكية.
وجاء المؤتمر عقب فوزه بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية "نيوجيرسي"، إذ تناول في كلمته "تصاعد مظاهر التمييز ضد المُسلمين والتحديات التي تواجه الأقليات في الولايات المتحدة، إلى جانب عدد من القضايا السياسية المرتبطة بالمنطقة العربية".
رفض تهجير الفلسطينيين
أكد "حموي"، رفضه لسياسات "التهجير القسري" التي تستهدف الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مشددا على ضرورة احترام القوانين الدولية وصون حقوق الإنسان، في موقف يعكس تمسكه بالدفاع عن الحقوق الفلسطينية داخل المؤسسات السياسية الأمريكية.
وانتقد النائب حمودي، ما وصفه بـ"استباحة دماء شعوب المنطقة ومقدراتها"، معتبرا أن غياب العدالة وعدم اتخاذ مواقف دولية حازمة يُسهمان في "استمرار النزاعات وتصاعد الأزمات في المنطقة العربية".
الصوت العربي داخل الكونجرس
تطرق "حموي"، إلى أهمية وجود تمثيل عربي ومُسلم "فاعل" داخل المؤسسات التشريعية الأمريكية، مشيرا إلى أن مشاركة هذه الأصوات في دوائر صنع القرار يُمكّن أن تُمثّل "عائقا" أمام المشاريع التوسعية ومحاولات فرض النفوذ التي تستهدف العالم العربي.
وشدد النائب الديمقراطي، على "رفضه فكرة اضطرار المشرعين المُسلمين إلى التخلي عن قناعاتهم ومبادئهم عند الوصول إلى مراكز صنع القرار"، مؤكدا أن التمثيل السياسي لا ينبغي أن يكون مشروطا بالتنازل عن الهوية أو المواقف، بل يجب أن يُتيح "حضورا فاعلا" يدافع عن القضايا العادلة وينحاز إلى حقوق الشعوب.
النائب الديمقراطي المنتخب آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا وسنحاسب ترمب https://t.co/3nLGcDXW6k
— حزب تكنوقراط مصر (@egy_technocrats) November 5, 2026
طبيب من أصول مصرية يفوز بمقعد في الكونجرس
حقق "حموي"، وهو طبيب وجراح أمريكي من أصول مصرية وينتمي إلى الحزب "الديمقراطي"، الفوز بمقعد مجلس النواب عن الدائرة الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي، بعدما حصل على 74.1% من الأصوات، وفقًا لما أوردته وكالة "أسوشيتد برس"، وصحيفة "نيويورك تايمز".
ويُمثّل هذا الفوز محطة "بارزة" في مسيرته السياسية، إذ يُصبح آدم حموي "أول مُسلم يُمثّل ولاية نيوجيرسي في تاريخ الكونجرس الأمريكي"، وفقا للمعلومات الواردة بشأن نتائج الانتخابات.
حموي يحذّر من تصاعد الكراهية ضد المسلمين
وفي أولى تصريحاته عقب إعلان فوزه، سلّط "حموي" الضوء على "تنامي مظاهر العداء والتمييز ضد المسلمين داخل المجتمع الأمريكي"، مشيرا إلى أن هذه الممارسات "لم تعد خفية"، بل أصبحت تظهر بصورة "علنية" وبمستويات وصفها بأنها "غير مسبوقة".
وتأتي تصريحات آدم حمودي في أعقاب فوزه بالمقعد النيابي، وسط تسليط الضوء على تمثيل المُسلمين والأمريكيين من أصول مهاجرة داخل المؤسسات السياسية الأمريكية.