وجّه رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف، رسالة "انتقادية" إلى نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، وصف فيها الولايات المتحدة بأنها "كالمُقامر الخاسر"، على خلفية سياسات واشنطن تجاه إسرائيل والحرب، متسائلا عن سبب عدم نقل "فانس" هذه الرسائل إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قاليباف ينتقد موقف واشنطن من إسرائيل
وفي منشور عبر منصة "إكس"، نُشر اليوم الخميس، خاطب "قاليباف" نائب الرئيس الأمريكي قائلا: "بينما تقف أمريكا على حافة الهاوية الأولى لإسرائيل، يُحضّر رئيسك للمرحلة التالية من الحرب. لماذا لا تُخبر رئيسك بهذه الأمور؟".
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني، أن الموقف الأمريكي يعكس، بحسب وصفه، "حالة تُشبه سلوك المُقامر الذي يُواصل الخسارة لكنه يرفض مغادرة طاولة المُقامرة"، داعيا فانس إلى التخلي عن هذا الخطاب.
Losing gambler energy, can't walk away from the table. Boss is prepping the next war phase while America teeters on an Israel-First cliff. Skip the TED talk. Why not say this to your boss?
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) November 5, 2026
فانس يُفسّر أسباب تراجع الجمهوريين انتخابيا
جاء رد قاليباف عقب نشر فانس تدوينة "مُطولة" تناول فيها "أسباب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي"، موضحا أن المشكلة لم تكن مرتبطة بضعف نسبة المشاركة في التصويت، وإنما بـ"تحوّل مواقف شريحة كبيرة من الناخبين الذين دعموا ترامب وفانس في انتخابات عام 2024، قبل أن يُصوّتوا لصالح الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة".
واستند نائب الرئيس الأمريكي إلى، نتائج استطلاع رأي أجراه محلل انتخابي "بارز"، تناولت "أسباب استياء بعض الناخبين الذين سبق أن صوتوا لترامب، والعوامل التي قد تدفعهم إلى العودة لدعم الحزب الجمهوري".
وأظهرت الإجابات 4 مطالب رئيسية، تمثلت في "إنهاء الحرب، والتركيز على ارتفاع تكاليف المعيشة ومعدلات التضخم، وإعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية، إلى جانب تغيير طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".
ترامب يتجاهل خسائر الجمهوريين في الانتخابات
وفي سياق مُتصل، تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خسائر حزبه الجمهوري في "انتخابات التجديد النصفي"، وظهر أمام وسائل الإعلام من موقع "إنشاء قاعة الاحتفالات الجديدة بالبيت الأبيض"، مستعرضا سير الأعمال وتفاصيل المشروع، وذلك بعد يوم واحد من النتائج الانتخابية التي مُني فيها الجمهوريون بـ"خسائر كبيرة".