يتوجه عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) إلى يوم الانتخابات دون تغييرات معلنة في طبيعة عملهم، فيما تضع الوكالة في الحسبان حساسية وجود عناصر اتحادية معنية بإنفاذ قوانين الهجرة داخل مراكز الاقتراع أو بالقرب منها، في ظل مخاوف من تأثير ذلك على الناخبين.
ووجه مسؤولون في أحد المكاتب الميدانية للإدارة، خلال الأسبوع الجاري، تعليمات إلى الضباط بعدم ارتداء ملابس تحمل شعارات الوكالة عند توجههم إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، وفق مراسلات داخلية اطلعت عليها الشبكة.
وتعود هذه الاحتياطات إلى سنوات انتخابية سابقة، إذ سبق لقيادات في إدارة الهجرة والجمارك أن طلبت من عناصرها توخي الحذر خلال يوم التصويت، ومراعاة وجود الناخبين في محيط مراكز الاقتراع عند تنفيذ عمليات إنفاذ القانون، بحسب ثلاثة مسؤولين سابقين كبار في الوكالة.
في المقابل، قال مسؤولون بوزارة الأمن الداخلي تحدثوا إلى شبكة CNN الأمريكية، إنهم لم يتلقوا أي إخطار بتغيير في العمليات من جانب قيادات الوزارة أو الوكالات التابعة لها، كما لا يتوقعون تكليف عناصر بالانتشار في مواقع التصويت.
ونقلت الشبكة الأمريكية عن أحد مسؤولي إدارة الهجرة قوله إن مسألة وجود عناصر الوكالة داخل مراكز الاقتراع أو بالقرب منها لم تُطرح حتى باعتبارها خيارا محتملا.
وكان وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين قد ترك الباب مفتوحا، خلال تصريحات للصحفيين في سبتمبر الماضي، أمام احتمال وجود عملاء الهجرة في مواقع التصويت في ظروف محددة.
وأوضح مولين أن ذلك قد يحدث إذا تعرض أحد مراكز الاقتراع لتهديد، أو إذا كان العملاء ينفذون مذكرة توقيف بحق شخص يتتبعونه بالفعل، مضيفا أن عناصر إنفاذ القانون سيتوجهون إلى المكان الذي يتطلبه تنفيذ المذكرة.
وفي السياق القانوني، يحظر القانون الفيدرالي إرسال "قوات أو رجال مسلحين" إلى أي مكان تُجرى فيه انتخابات عامة أو خاصة، وهو ما يضع أي انتشار محتمل لعناصر مسلحة في محيط مراكز التصويت ضمن إطار قانوني حساس.