شهدت مراكز الاقتراع في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، مشادات واعتداءات متفرقة بالتزامن مع إجراء الانتخابات، وسط اتهامات وجهها الحزب الديمقراطي الإسرائيلي إلى رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، محمّلًا إياه المسؤولية عن تصاعد التحريض السياسي.
תיעוד: פעיל מפלגת הדמוקרטים הותקף באלימות בחולון. המשטרה פתחה בחקירה https://t.co/FI3VtDC7hB
— החדשות - N12 (@N12News) October 27, 2026
وأفادت القناة 12 العبرية بتعرض ناشط في الحزب الديمقراطي لهجوم عنيف بالقرب من مقر الحزب في مدينة حولون، خلال الانتخابات، مشيرة إلى أن الشرطة فتحت تحقيقًا في الحادث.
وفي واقعة أخرى، ذكرت القناة أن أوبي تشين، والد الرقيب إيتاي تشين الذي قُتل في معارك السابع من أكتوبر واختُطف إلى قطاع غزة، وصل إلى مركز الاقتراع في مسقط رأسه بمدينة نتانيا، حاملًا لافتة عليها صورة ابنه، وداعيًا الناخبين إلى التصويت تخليدًا لذكراه. وأضافت أن رجلًا اقترب منه داخل المركز ووجّه إليه شتائم حادة.
إحباط محاولة طعن يائير غولان وتشديد الإجراءات الأمنية
وأكدت القناة العبرية إحباط محاولة طعن زعيم حزب الديمقراطيون الإسرائيلي يائير غولان في تل أبيب، بعدما اعترض أفراد الأمن رجلًا اقترب منه خلال فعالية انتخابية تهدف إلى تشجيع الناخبين على المشاركة في التصويت.
مستوطنون إسرائيليون يعتدون الآن على الفلسطينيين في أراضي الـ48 في محاولة لمنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع والتصويت! نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية ارتفعت إلى 44.9%، مقارنة بـ38.9% في الانتخابات السابقة، وهي أعلى نسبة مشاركة تُسجَّل في هذه المرحلة من يوم الاقتراع منذ عام 1969 على الأقل!
— CosmoTrade | تجارة الكون (@Cosmos_politic) October 27, 2026
وبحسب التقرير، سقطت سكين كبيرة من ملابس المشتبه به أثناء اقترابه من غولان، قبل أن تلقي الشرطة الإسرائيلية القبض عليه.
وربط غولان الحادث بالتحريض السياسي، محذرا من أن أعمال العنف لن تثني المعارضة عن مواصلة نشاطها.
كما اتهم نتنياهو بالمسؤولية عن مناخ التحريض، واصفًا إياه بأنه نتيجة مباشرة لما سماه "آلة السموم" التي يديرها رئيس الوزراء.
وفي ظل المخاوف الأمنية المحيطة بزعيم المعارضة، رفعت الشرطة الإسرائيلية مستوى التهديد الموجه إليه إلى الدرجة الرابعة من أصل ست درجات.
كما أفادت تقارير بتشديد الإجراءات الأمنية المفروضة على جميع وزراء الحكومة خلال يوم الانتخابات، بناءً على تعليمات جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
اتهامات باعتداءات على الناخبين الفلسطينيين ومراكز الاقتراع
وفي تطور آخر، أفادت تقارير بوقوع اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون بحق فلسطينيين في أراضي عام 1948، في محاولة لمنعهم من الوصول إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم، وفقًا لما ورد في البلاغات المتداولة.
وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن حزب الجمهور الحريدي أبلغ عن تعرض أعضاء له لاعتداءات داخل مراكز التصويت في مدينتين، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن عدد المتضررين أو طبيعة الإصابات المحتملة.
ولم تتضح ملابسات هذه الوقائع بشكل مستقل، كما لم تتوافر معلومات مؤكدة بشأن فتح الشرطة تحقيقات في الاتهامات التي أعلنها الحزب.
وتزامنت هذه الاتهامات مع تعرض أحد مراكز الاقتراع في بيت شيمش للتخريب على أيدي محتجين دعوا إلى مقاطعة الانتخابات، في واقعة منفصلة تعكس التوترات المصاحبة لعملية التصويت.
مشادة كلامية بين الفلسطيين العرب في الداخل واليهود مع بدء الانتخابات الاسرائيلية التاريخية . https://t.co/bGd8byzAcN
— موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS (@M0SC0W0) October 27, 2026
وفي بيان له، قال الحزب الديمقراطي الإسرائيلي: "لقد تسربت تحريضات رئيس الوزراء المنتهية ولايته نتنياهو إلى مستويات غير مسبوقة، وتتجلى اليوم في سياق يوم الانتخابات. لن نسمح لأحد بتعطيل العملية الانتخابية، ولن نتراجع أو نخشى التهديدات والاعتداءات".