إعلان

مع تصاعد التوترات.. ما الدول التي قد تساند إسرائيل في حرب محتملة ضد إيران؟

كتب : محمود الطوخي

11:38 م 28/01/2026

صورة تعبيرية

تابعنا على

تتزايد المؤشرات حول أدوار محورية قد يلعبها حلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل في حال شن هجوم على إيران خلال الأيام المقبلة، وسط تحذيرات من تصاعد الموقف إلى صراع عسكري واسع النطاق.

وبينما تشير التقديرات إلى انفراد واشنطن وتل أبيب بالعمليات الهجومية المباشرة، فإن دولا أخرى قد تقدم دعما استخباراتيا ولوجستيا أو تساهم في الدفاع الجوي، وفق ما ذكرته القناة 12 العبرية.

ووفقا للقناة العبرية، تُعد بريطانيا الدولة الأكثر احتمالا لتقديم دعم عسكري حقيقي؛ إذ تشمل مساهمتها المتوقعة تبادل المعلومات الاستخباراتية، والدعم الجوي، والمرافقة البحرية في الخليج، فضلا عن اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية في أي هجوم انتقامي محتمل.

وتعمل القوات البريطانية بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، معتمدة على أصولها البحرية وطائراتها المتمركزة في قواعد بقبرص.

أما دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، فترجح القناة العبرية أن يقتصر دورها على الدعم الدبلوماسي وتبادل استخباراتي محدود، مع تجنب المشاركة المباشرة خشية رد فعل طهران والضغط الشعبي المحلي.

في المقابل، تظهر دول الخليج السعودية، قطر، الإمارات، وعُمان صورة مختلطة؛ إذ أعلنت رسميًا معارضتها لاستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو البحري لشن هجمات.

وتشير القناة 12، إلى أن دولة أذربيجان تبرز في الوقت الراهن كدولة استثنائية ساعدت إسرائيل سابقا في "حرب الاثني عشر يوما" مع إيران في يونيو الماضي، موضحة أن باكو توطد تحالفها مع تل أبيب، وهو ما عكسه لقاء وزير الخارجية، جدعون ساعر، بالرئيس إلهام علييف قبل يومين.

وتطمح أذربيجان لترسيخ مكانتها كقوة إقليمية تتحدى الهيمنة الإيرانية والروسية في المنطقة، رغم علاقاتها المستقرة مع طهران، وفق ما ذكرته القناة العبرية.

وبلا شك، ستكون الولايات المتحدة اللاعب الرئيسي في حماية إسرائيل وقواعدها عبر حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ومنظومات "باتريوت" و"ثاد" وسفن الاعتراض.

ومن المتوقع أن تنضم بريطانيا وفرنسا ودول أخرى لجهود اعتراض الصواريخ الموجهة للبنية التحتية للطاقة أو القواعد العسكرية في إسرائيل خلال أي هجوم إيراني محتمل.

وتواجه هذه الدول تعقيدات لوجستية وسياسية؛ حيث حذرت إيران من أن أي دولة تفتح مجالها الجوي أو تساهم في الدفاع عن إسرائيل ستكون "هدفا مشروعا" للرد المباشر.

فيديو قد يعجبك



إعلان

إعلان