إعلان

"لا يعتزمون التفاوض".. دبلوماسيون: نتنياهو لا يبدو مستعدًا لعقد أي اتفاق حاليًا

11:47 م الأربعاء 21 فبراير 2024

بنيامين نتنياهو

مصراوي

بينما يسابق الوسطاء بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية الزمن؛ لتأمين وقف إطلاق النار قبل شهر رمضان، ترى الإدارة الأمريكية أن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو إطلاق سراح الأسرى في غزة، إلا أن تلويح جيش الاحتلال بعملية عسكرية في مدينة رفح جنوبي القطاع التي تأوي 1.5 مليون نازح فلسطيني، قد تنسف كافة الجهود، وفق شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على حكومة الاحتلال؛ لإرجاعها عن شن هجوم في رفح "دون ضمان سلامة المدنيين"، يقول دبلوماسي "مطلع" على المفاوضات، إنه في حال كانت هناك عملية في رفح "بمقدورنا أن ننسى حدوث الصفقة"، في تصريح للشبكة الأمريكية.

وأكد أن الأسبوعين المقبلين "محوريين"؛ إذا أن استمرار العدوان الإسرائيلي خلال شهر رمضان سيزيد من التوترات في المنطقة برمتها.

وأشار إلى أنه من غير الواضح ما يفضله رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ساوء وقف للقتال أو هجوم على رفح، يؤكد الدبلوماسي "لا يبدو أنه مستعد لإبرام أي اتفاق في الوقت الراهن".

ونقلت الشبكة الأمريكية عن مصادر مطلعة على المحادثات، قولهم إن من بين أكبر النقاط المختلف عليها، هو مطلب حماس بالإفراج عن 1500 أسير فلسطيني في المرحلة الأولى من الصفقة ومغادرة قوات الاحتلال غزة.

وأوضحت المصادر أن الوفد الإسرائيلي الذي شارك بجولة المفاوضات الأخيرة قبل أيام، كان على استعداد لمناقشة المساعدات الإنسانية فقط، مؤكدا أن إسرائيل لم تبعث بفريق تقني وهو ما يدل على أنهم "لا يعتزمون التفاوض"، وفق "سي إن إن".

فيديو قد يعجبك: