إعلان

مقال - فلتسقط سلميتكم

مقال - فلتسقط سلميتكم

11:51 ص الإثنين 11 نوفمبر 2013

بقلم - أحمد الباسل:

مسيرات الإخوان السلمية تجوب مصر من أقصاها لأدناها، هكذا تطالعنا قناة الجزيرة كل يوم، ثم تفاجئ أنها من شده سلميتها تقتل الأطفال، بغض النظر عن أن لفظة مسيرات تحتاج لمراجعة من قناه الجزيرة الفاضلة، حيث أن ثلاث مسيرات تحتوي كل منها على ثلاثة أشخاص لا أكثر.

كفاكم أكاذيب أنتم وأذنابكم، بعد أن قتلتم طفلا لم يبلغ الحلم، أين دماء أطفال فلسطين التي كُنْتُمْ تحدثونا عنها؟ الصهاينة قتلوا محمد الدرة، وأنتم فعلتم المثل بقتل محمد ابن الثانية عشر.

ألا تشعرون بالعار ودماء الأطفال في رقابكم، إن دم هذا الطفل يضاف إلى رصيدكم، ثم يأتي حزب كاذب تحت عباءتكم ليقول إن "الانقلابين" قتلوا محمد، إن ماكينة الأكاذيب لديكم أشد وطاءة من ماكينة أكاذيب بني صهيون.

اتعجب حينما أرى رئيسا مخلوعا ما زال مُغيبا يتحدث عن عودته للحكم، وكأنه معزول عن الواقع، بصراحة أريد معرفة من الذي قام بتغييب كل هؤلاء وبماذا أقنعهم حتى يحولوا مصر لبحور من الدماء والآلام من الطرفين، كل هذا من أجل سلطة زائلة وليس من أجل إعلاء كلمه الله كما يدعون.

رصيد الجماعة أوشك علي النفاذ لانهم دفعوا الناس لكرههم، وأظنها نهاية تلك الجماعة، نعم النهاية حيث ان التواجد في أي مجتمع سياسي أو اجتماعي قائم علي الرصيد، وأنتم كل يوم تنهون رصيدكم حتي وصلتم لدرجة أن الناس تتوعدكم أنتم ومسيراتكم.

هل سألتم يا أنصار الجماعة أنفسكم ما حكم ذو الوجهين في الإسلام؟ وما حكم من يحلل القتل في مواضع ويحرمه في مواضع أخرى، لقد حرم الله قتل النفس إلا بالحق، أقولها لكم توبوا إلى الله، والزموا بيوتكم وسلموا من قتل للعدالة، فمن يعين الظالم ظالم مثله، ومن تستر علي قاتل قاتل مثله.

الآراء الواردة في المقال تعبر عن رأي كاتبه ولا تعبر بالضرورة عن موقف موقع مصراوي.

لمتابعة أهم وأحدث الأخبار اشترك الآن في خدمة مصراوي للرسائل القصيرة..للاشتراك...اضغط هنا

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

إعلان

إعلان