كشفت الهيئة القومية لسكك حديد مصر حقيقة ما تم تداوله في إحدى الصحف اليومية بشأن ما أُثير حول مستوى المقاعد المخصصة لجلوس الركاب بمحطات السكك الحديدية.
وأوضحت الهيئة الحقائق التالية، حرصًا منها على تقديم المعلومات الدقيقة:
أولًا: بالنسبة للمحطات التي تم تطويرها ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، فقد تم إحلال وتجديد المقاعد القديمة والمتهالكة ذات الشكل البيضاوي، واستبدالها بمقاعد خرسانية مزدوجة مزودة بمسند، ومشطبة بطبقة من المازيكو، بما يحقق الاستفادة المثلى من المساحات المتاحة، ويسهم في استيعاب أعداد أكبر من جمهور المسافرين، فضلًا عن ملاءمتها لطبيعة التشغيل داخل المحطات وقدرتها العالية على التحمل لفترات زمنية طويلة، بما يقلل من أعمال الصيانة والاستبدال المتكرر.
ثانيًا: بالنسبة للمحطات الرئيسية بالمدن، والتي لم تدخل ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، وتوجد بها مقاعد بيضاوية متهالكة، فقد بدأت الهيئة في استبدالها بمقاعد خشبية على مراحل لتحسين مستوي الخدمة المقدمة للركاب.
وأكدت الهيئة أن أعمال تطوير ورفع كفاءة المحطات تأتي في إطار خطة متكاملة تستهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لجمهور الركاب، وتحسين بيئة الانتظار داخل المحطات، بما يتواكب مع أعمال التطوير الشاملة التي تشهدها منظومة السكك الحديدية على مختلف الخطوط.
كما أكدت حرصها الدائم على الاستجابة لملاحظات ومقترحات جمهور الركاب، والعمل المستمر على تحسين مستوى الخدمات، وتوفير بيئة أكثر ملاءمة وراحة للمسافرين، بما يدعم جهود الدولة في تطوير مرفق السكك الحديدية والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
ودعت الهيئة إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية عند تناول الموضوعات المتعلقة بمرفق السكك الحديدية، حرصًا على نقل الصورة كاملة أمام الرأي العام، وإبراز ما يتم تنفيذه من أعمال تطوير ورفع كفاءة لخدمة المواطنين.