أكد الدكتور يسري عزام، أحد كبار علماء الأزهر الشريف، أن الله سبحانه وتعالى وعد عباده باستجابة الدعاء، مستدلًا بالنصوص القرآنية التي تتجلى فيها رحمة الله وقربه من الداعين، ومنها الآيات الكريمة التي تبين إجابة دعوة المضطرين وقرب المولى عز وجل من عباده.
وقال "عزام"، خلال برنامجه "الحياة أخلاق"، المذاع عبر شاشة قناة "المحور"، إن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يركز على التوفيق للدعاء نفسه لا على الإجابة، مشددًا على ضرورة ملازمة الإنسان للدعاء وعدم التخلي عنه تحت أي ظرف.
وأوضح العالم الأزهري، أن السجود ولحظات السحر في الثلث الأخير من الليل تُعد من أرجى الأوقات لقبول الدعاء، مشيرًا إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاستعانة بذكر «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» كلما ألمّ به أمر أو كرب.
وأضاف أن الدعاء يمثل جوهر العبادة، وينبغي الإكثار منه في السر والعلن وعلى مدار اليوم، داعيًا المكروبين وأصحاب الهموم إلى ملازمة الصلاة والسلام على النبي للتعجيل بتفريج الأزمات.
عالم أزهري: الدعاء والصلاة على النبي سلاح في مواجهة الأزمات
تابع موضحًا أن اللجوء إلى الله بالدعاء والصلاة على النبي يعدان من أقوى الوسائل في مواجهة الأزمات المادية والضغوط النفسية، حاثًا من يمر بضائقة على الاستعانة بالله دائمًا واستحضار عظمته وقدرته أمام أي معضلة.
اقرأ أيضًا:
بعد اعتمادها.. ننشر نص ضوابط الحج السياحي 2027
مصر والصين تدعوان لتسهيل دخول المساعدات إلى غزة
وزير الطيران يكشف تفاصيل البوابات الإلكترونية وخطة تطوير مطار القاهرة الجديد