إعلان

خالد الجندي يفسر اختلاف "إمرًا" و"نُكرًا" في قصة موسى والخضر

كتب : داليا الظنيني

08:02 م 02/09/2026 تعديل في 08:02 م

الشيخ خالد الجندي

تابعنا على

سلط الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الضوء على الدلالات البلاغية واللغوية الدقيقة في النص القرآني، مستعرضًا تباين آراء المفسرين حول أي اللفظين أشد في قصة سيدنا موسى والعبد الصالح الخضر: "إمرًا" أم "نُكرًا".

قال الجندي، خلال استضافته في برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر شاشة "dmc"، إن الوصف القرآني جاء بكلمة "إمرًا" عقب حادثة خرق السفينة، في حين أُطلق لفظ "نُكرًا" بعد واقعة قتل الغلام، ما أتاح مجالًا واسعًا للاجتهاد والتأمل بين العلماء.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن اتجاهًا من العلماء ذهب إلى أن تعبير "نُكرًا" يُعد الأقسى والأشد بشاعة، نظرًا لأنه ارتبط بسفك دم نفس بريئة دون ذنب، وهو حدث منجز ومتحقق بالفعل.

وأضاف أن فئة أخرى من المفسرين رأت أن وصف "إمرًا" هو الأعظم خطورة، باعتبار أن الموقف كاد أن يتسبب في إغراق ركاب السفينة جميعًا، مما يعني تهديد حياة أرواح عديدة، وهو ما يفوق في آثاره إزهاق روح واحدة.

وتابع "الجندي"، مبينًا وجود وجهة نظر ثالثة توفق بين الرأيين، مفادها أن "إمرًا" يحمل معنى أخف لكونه خطرًا محتملًا لم يقع بالفعل، بينما تجسد "نُكرًا" في واقعة ناجزة ومحققة الوقوع، وهو ما يبرز الإعجاز البياني للقرآن الكريم.

وأكد أن هذا التباين التفسيري يعبر عن مرونة اللغة العربية وغزارة المقاصد القرآنية، مشددًا على أن تعدد قراءات النص لا يعني التعارض، بل يفتح آفاقًا أرحب للتفكر والدراسة.

اقرأ أيضًا:


بعد اعتمادها.. ننشر نص ضوابط الحج السياحي 2027

مصر والصين تدعوان لتسهيل دخول المساعدات إلى غزة

وزير الطيران يكشف تفاصيل البوابات الإلكترونية وخطة تطوير مطار القاهرة الجديد

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان