إعلان

وزير البترول الأسبق: تنويع مصادر الطاقة ضرورة لمواجهة تداعيات الأزمات

كتب : حسن مرسي

11:44 م 17/09/2026

المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق

تابعنا على

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، إن اضطراب إمدادات الطاقة أصبح أحد أدوات الضغط في الحروب والصراعات الكبرى، مشيرًا إلى أن استهداف مصادر البترول والغاز أو تعطيل حركة الإمدادات يمكن أن ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول.

وأضاف كمال، خلال حواره في برنامج «خط أحمر» على قناة «الحدث اليوم»، أن الطاقة أصبحت جزءًا رئيسيًا من معادلة الصراع الاقتصادي، خاصة عندما تتعرض الإمدادات التي تعتمد عليها دولة ما لتشغيل اقتصادها وصناعاتها للاضطراب أو التعطيل.

وأوضح أن تداعيات اضطراب الإمدادات لا تقتصر على نقص الوقود، وإنما تمتد إلى قطاعات الإنتاج والأسعار وحركة الأسواق، لافتًا إلى أن عدم وضوح مستقبل الإمدادات قد يؤدي إلى تقلبات في الأسواق تنعكس في النهاية على المستهلكين.

وأشار وزير البترول الأسبق إلى أن الصين قد تتأثر بتراجع كميات الطاقة التي تعتمد عليها من الخارج، باعتبارها من كبار مستهلكي الطاقة، موضحًا في الوقت نفسه أن بكين تمتلك بدائل ومصادر متعددة يمكنها الاعتماد عليها لتأمين احتياجاتها.

وتابع كمال أن تأثير اضطراب الإمدادات لا يقتصر على الدول المستوردة، بل يمتد أيضًا إلى الدول المنتجة والمصدرة، موضحًا أن تضرر خطوط النقل أو المنشآت النفطية يمكن أن يؤدي إلى تراجع القدرة على تصدير البترول والغاز.

وأكد أن انخفاض القدرة التصديرية ينعكس على الإيرادات والاقتصادات التي تعتمد على عائدات الطاقة، مشيرًا إلى أن الدول المنتجة قد تتكبد خسائر كبيرة حال تعرض منشآتها أو خطوط إمداداتها للتعطل.

وشدد أسامة كمال على أن التطورات المرتبطة بأمن الطاقة تؤكد أهمية تنويع مصادر الإمدادات، وامتلاك بدائل تتيح للدول التعامل مع تداعيات الحروب والأزمات، والحفاظ على استقرار احتياجاتها من البترول والغاز.


اقرأ أيضًا:

السيسي: ما حدث بين 2011 و2013 لم ينته والإلحاح لإسقاط الدولة ما يزال موجودًا

محافظ القاهرة: لا تراخيص جديدة للأكشاك.. وتجديد القائم منها مشروط بالنموذج الموحد

متى ينتهي الصيف 2026؟.. موعد الاعتدال الخريفي وبداية فصل الخريف

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان