قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن الموقف المصري من مسألة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة لم يتغير، مؤكدًا أن مصر رفضت الضغوط والمحاولات التي استهدفت دفعها إلى قبول التهجير.
وأضاف رشوان، خلال لقاء له مع الإعلامي معتز عبد الفتاح على هامش ملتقى الإعلام العربي بدبي، في تغطية خاصة لقناة "المشهد"، أن قطاع غزة يرتبط بمصر بعلاقات تاريخية، مستعرضًا فترة خضوع القطاع للإدارة المصرية عقب عام 1948 وحتى احتلاله عام 1967.
وأوضح أن مصر لم تفكر خلال تلك الفترة في ضم قطاع غزة إليها، كما لم يفكر الغزيون في الهجرة إلى مصر، مشيرًا إلى أن عدد الفلسطينيين المقيمين بصورة دائمة في مصر قبل أحداث 7 أكتوبر كان نحو 60 ألفًا، وفق ما ذكره خلال اللقاء.
وأضاف ضياء رشوان أن أهل غزة لن يقبلوا بأن تكون أوطانهم إلا غزة وفلسطين، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول التي أعلنت موقفها الرافض للتهجير.
وتابع أن الرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن مبكرًا عن مسألة التهجير، قبل أن تتضح له شخصيًا تفاصيل ما كان يجري، مؤكدًا أنه تبين لاحقًا أن هناك من طلب وضغط وحاول إغراء مصر بقبول هذا الطرح.
وأكد وزير الدولة للإعلام أن مصر رفضت كل ذلك، وأن موقفها من التهجير "لم يتغير ملي واحد"، مشيرًا إلى أن موقفًا مصريًا من هذا الملف حظي بتأييد دولي واسع، وفق تعبيره.
إقرأ أيضًا:
السيسي يشهد تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية
السيسي يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو التدين
توجيه عاجل من السيسي لوزارة الاتصالات بشأن الأطفال دون 15 عامًا