إعلان

نائبة: زيارة الرئيس الصيني فرصة تاريخية لتعميق الشراكة في التعليم والبحث العلمي

كتب : نشأت حمدي

04:33 م 01/09/2026

مجلس النواب

تابعنا على

أكدت الدكتورة مروة حسان، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر ومباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثنائية، حيث تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

زيارة الرئيس الصيني تعبير عن الحرص على بناء الشراكات القائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة

وأوضحت النائبة مروة حسان، في تصريح صحفي، أن الزيارة تؤكد حرص القيادة السياسية المصرية على مواصلة بناء شراكات دولية قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيرة إلى أن ما تشهده العلاقات المصرية الصينية من زخم متزايد يتيح لمصر فرصة مهمة لتعظيم الاستفادة من التجربة الصينية، خاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار والتحول الرقمي ونقل وتوطين التكنولوجيا.

وقالت حسان: “الصين تقدم نموذجًا عالميًا مهمًا في ربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات الصناعة واقتصاد المعرفة، وتحويل المعرفة والابتكار إلى قيمة اقتصادية وتنموية. ومن هنا، فإن تعزيز التعاون المصري الصيني في هذه المجالات يمكن أن يمثل نقلة نوعية في الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم قدرة مصر على المنافسة في الاقتصاد العالمي”.

وأكدت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد الانتقال من التعاون التقليدي إلى شراكات مؤسسية أكثر عمقًا وتأثيرًا بين الجامعات ومراكز البحث العلمي المصرية ونظيراتها الصينية، بما يضمن تحقيق عوائد ملموسة ومستدامة على منظومة التعليم والبحث العلمي والاقتصاد الوطني.

توطين التكنولوجيا من أهم مجالات الاستفادة

وأشارت إلى عدد من المجالات التي يمكن لمصر تعظيم الاستفادة منها، وفي مقدمتها توطين التكنولوجيا ونقل الخبرات الصناعية والبحثية، من خلال الاستفادة من التجربة الصينية في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وخدمات وتطبيقات ذات قيمة مضافة، إلى جانب إنشاء وتطوير مراكز تميز علمي وبحثي مشتركة بين الجامعات المصرية والمؤسسات البحثية الصينية.

كما أكدت أهمية توسيع نطاق التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والعلوم المتقدمة، وعلوم الفضاء، وحوسبة البيانات، والتكنولوجيا الرقمية، مع الاستفادة من الخبرات الصينية في تطوير المناهج التعليمية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، بما يتواكب مع التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي.

وشددت حسان على ضرورة فتح آفاق أوسع أمام الطلاب والباحثين المصريين للحصول على منح دراسية وبرامج تدريبية متخصصة في الجامعات الصينية المرموقة، وتعزيز تبادل أعضاء هيئة التدريس والخبرات الأكاديمية، إلى جانب التوسع في برامج الدرجات العلمية المشتركة والمشروعات البحثية متعددة التخصصات.

وأشادت النائبة الدكتورة مروة حسان بالدور الفاعل الذي يقوم به الوزير المفوض الصيني لشؤون التعليم، لوتشون شنج، في دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي بين مصر والصين، مؤكدة أن الجهود التي بذلها خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون مع عدد كبير من الجامعات المصرية، وتعزيز التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في البلدين.

ودعت النائبة إلى أن يتجه التعاون المصري الصيني خلال المرحلة المقبلة بصورة أكبر نحو البحث العلمي التطبيقي والابتكار وريادة الأعمال، وربط المشروعات البحثية باحتياجات الاقتصاد الوطني، بما يسمح بتحويل المعرفة إلى منتجات وحلول تكنولوجية قابلة للتطبيق، ويدعم قدرة الشركات والمشروعات المصرية على المنافسة.


اقرا أيضًا:

"كودي شرائح".. "الكهرباء": آلية جديدة لحساب استهلاك الكهرباء بالعدادات الكودية بعد التصالح

هل سعر الدولار كان عادلًا في عهد مبارك؟.. يوسف بطرس غالي يجيب

حجز شقق الإيجار التمليكي خلال أيام.. 20 صورة ترصد شكل وتشطيب الوحدات

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان