البحوث الفلكية: التنبؤ بالزلازل مستحيل علميًا وإشعارات "أندرويد" رصد مبكر وليس تنبؤًا
كتب : حسن مرسي
مقياس ريختر
أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن التنبؤ بوقوع زلزال قبل حدوثه أمر مستحيل علميًا، مشيرًا إلى أن ما يصل للأشخاص عبر الهواتف هو رصد مبكر وليس تنبؤًا.
وأضاف "نبوي" خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "صدى البلد"، أن هناك نوعين من الموجات الزلزالية: الموجات الطولية التي تصل أولاً ولا يشعر بها الناس ولا تكون مدمرة، والموجات العرضية أو السطحية التي تأتي بعدها وتكون مدمرة ويشعر بها المواطنون.
وأشار إلى أن تطبيقات التنبؤ بالزلازل على هواتف أندرويد ترصد الموجات الطولية فقط، ثم ترسل إشعارات سريعة، بينما المعاهد البحثية ترصد الموجة الأولى ثم تنتظر ثوانٍ لرصد الموجة الثانية وتقدير قوة الزلزال.
وتابع أن المعهد فسر زلزال مصر أمس بأنه زلزال طبيعي نتيجة لحركة الألواح التكتونية، التي تؤدي إلى حدوث خلل في باطن الأرض يُعالج عبر حركات الزلازل.
وأكد نبوي أن الفارق بين إشعارات أندرويد وآيفون يعود إلى أن التطبيقات على نظام أندرويد تدعم هذه الميزة، بينما لا تتوفر على نظام iOS، مشيرًا إلى أن هذه الإشعارات لا تعني القدرة على التنبؤ.
وشدد رئيس المعهد على أن الأبحاث العلمية لا تزال عاجزة عن التنبؤ الدقيق بموعد وشدة الزلازل، وأن كل ما يُتداول حول ذلك هو مجرد تكهنات غير علمية، مؤكدًا أن المعاهد البحثية تتعامل مع الظاهرة بمنهجية علمية دقيقة، وأن الرصد المبكر يساعد في التقليل من الخسائر لكنه لا يمنع وقوع الزلزال.
اقرأ أيضًا:
هل تنبأت منشورات مواقع التواصل بزلزال مصر؟.. رئيس "البحوث الفلكية" يحسم الجدل
بعد زلزال الفجر.. هل حمى كود البناء المصري المباني من سيناريو 1992؟
هل تأثر السد العالي بزلزال السويس؟.. أستاذ بجامعة القاهرة يحسم الجدل
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News