إعلان

بعد تسجيل 9 هزات ارتدادية.. "البحوث الفلكية" تطمئن المواطنين: توابع زلزال السويس أمر طبيعي

كتب : أحمد العش

11:54 م 03/08/2026

مقياس ريختر - أرشيفية

تابعنا على

أكد الدكتور محمد طه، الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية وعضو الشبكة القومية للزلازل، أن تسجيل هزات ارتدادية عقب زلزال السويس يُعتبر أمرًا طبيعيًا من الناحية العلمية، موضحًا أن الزلازل التي تتجاوز قوتها 5 درجات على مقياس ريختر يعقبها في العادة عدد من التوابع التي قد تستمر لساعات أو أيام.

9 هزات ارتدادية خلال 12 ساعة

قال "طه" خلال فيديو نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، إنه بعد مرور نحو 12 ساعة على الزلزال الرئيسي، سجلت الشبكة القومية للزلازل 9 هزات ارتدادية، مشيرًا إلى أن آخرها وقع في الساعة 8:17 صباحًا بتوقيت جرينتش، بما يعادل نحو الساعة 11:17 صباحًا بالتوقيت المحلي.

وأوضح أن جميع الهزات الارتدادية التي تم رصدها كانت ضعيفة، إذ لم تتجاوز قوة أي منها 2.5 درجة على مقياس ريختر، وهو ما يؤكد أن النشاط الزلزالي يسير في إطاره الطبيعي.

الهزات الارتدادية متوقعة بعد الزلازل المتوسطةأشار الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن حدوث توابع بعد زلزال بقوة 5.5 درجة يُعد أمرًا متوقعًا علميًا، لافتًا إلى أن شعور المواطنين بالهزة كان أكبر لأنها وقعت خلال ساعات الليل، حيث يسود الهدوء وتكون الحركة أقل، ما يزيد الإحساس بها.

وأضاف أن الزلزال، رغم شعور عدد كبير من المواطنين به، يندرج ضمن فئة الزلازل متوسطة القوة، موضحًا أن الزلازل التي تتراوح قوتها بين 5.5 و6 درجات لا تُعد من الزلازل الشديدة التي تثير القلق في العادة.

مصر ليست ضمن الأحزمة الزلزالية


أكد "طه" أن مصر لا تقع ضمن الأحزمة الزلزالية النشطة عالميًا، وهو ما يجعل معظم الزلازل التي يتم تسجيلها داخل البلاد أو في المناطق المحيطة بها من الزلازل المتوسطة أو الأقل قوة.
وأوضح أن هذا الوضع الجغرافي يساهم في تقليل المخاطر الزلزالية مقارنة بالدول الواقعة على حدود الصفائح التكتونية النشطة.

كود البناء المصري عزز أمان المباني بعد زلزال 1992


شدد الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية على أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بمراعاة اشتراطات مقاومة الزلازل في المشروعات العمرانية عقب زلزال عام 1992، مؤكدًا أن المباني والمجتمعات السكنية الجديدة أصبحت تُنفذ وفق كود البناء المصري المقاوم للزلازل.

وأشار إلى أن جميع المشروعات الحديثة تخضع لدراسات خاصة بمخاطر الزلازل قبل تنفيذها، مضيفًا أن المباني الجديدة أصبحت تراعي هذه الاشتراطات بصورة كاملة، بما يعزز مستويات الأمان ويحد من تأثير الهزات الأرضية المحتملة.

رسالة طمأنة للمواطنين


اختتم الدكتور محمد طه تصريحاته برسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدًا أن الوضع الزلزالي في مصر مستقر، وأن ما تم تسجيله من هزات ارتدادية يأتي ضمن السلوك الطبيعي للزلازل، داعيًا إلى عدم القلق والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.


اقرأ أيضًا:
هل تنبأت منشورات مواقع التواصل بزلزال مصر؟.. رئيس "البحوث الفلكية" يحسم الجدل

بعد زلزال الفجر.. هل حمى كود البناء المصري المباني من سيناريو 1992؟

السجن وغرامات تصل إلى 300 ألف جنيه.. ماذا ينتظر مروجي المعلومات الكاذبة عن زلزال مصر؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان