إعلان

البحوث الفلكية: القاهرة والدلتا الأكثر شعورًا بزلزال الفجر لهذا السبب

كتب : حسن مرسي

10:51 م 03/08/2026 تعديل في 11:45 م

مقياس ريختر

تابعنا على

أكد الدكتور شريف الهادي، رئيس قسم الزلازل بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن القوة النهائية لزلزال خليج السويس استقرت عند نحو 5.5 درجة في آخر تحديث.

وأوضح الهادي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" عبر قناة "النهار"، أن قيمة الزلزال قد تشهد بعض التعديلات عقب وقوعه لحين وصول البيانات الكاملة من جميع محطات الرصد، مشيرًا إلى أن الفارق بين 5.5 و5.6 درجة "ما تفرقش أصلاً في البيانات الزلزالية".

وأضاف رئيس قسم الزلازل أن الزلزال وقع بالقرب من مدينة السويس، على بعد نحو 40 كيلومترًا شمال المدينة، في منطقة تقع على حدود البحيرات المرة، بينما يبعد عن القاهرة قرابة 130 كيلومترًا.

وتابع أن هذا القرب تسبب في شعور عدد كبير من المواطنين بالهزة، خاصة في الأدوار العليا والأماكن القريبة نسبيًا من مركز الزلزال، مما أدى إلى إزعاج البعض.

وأشار الهادي إلى أن شدة الإحساس بالهزة لا ترتبط فقط بالمسافة، وإنما تتأثر أيضًا بطبيعة التربة، موضحًا أن التربة الهشة والطينية تزيد من الإحساس، بينما تقلل التربة الصخرية من تأثيرها.

وذكر أن أجزاءً كبيرة من مدينة السويس تقع فوق طبقات صخرية، مما جعل الإحساس بالهزة فيها أقل مقارنة ببعض مناطق القاهرة.

وشدد رئيس قسم الزلازل على أن القاهرة الكبرى ومناطق الدلتا ذات التربة الطينية كانت من أكثر المناطق التي تأثرت بالإحساس بالهزة الأرضية، رغم أن ذلك لا يعكس أي عيوب في المباني.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان