إعلان

البحوث الفلكية: الزلزال الأخير ضعيف إلى متوسط ولا يمثل خطورة كبيرة

كتب : حسن مرسي

10:48 م 03/08/2026

مقياس ريختر

تابعنا على

قال الدكتور باسم سيد نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن الزلزال الذي شعر به عدد من المواطنين يُعد من الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، ولا يمثل خطورة كبيرة، موضحًا أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية المحاطة بأحزمة زلزالية، وأن النشاط الزلزالي يعد ظاهرة طبيعية ناتجة عن حركة الصفائح التكتونية وتحرر الطاقة المختزنة داخل القشرة الأرضية.

وأضاف نبوي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الساعة 6" عبر قناة الحياة، أن الزلازل تحدث نتيجة فقدان التوازن داخل القشرة الأرضية، حيث تبدأ الأرض في التخلص من الطاقة الكامنة عبر الهزات الأرضية الناتجة عن حركة الصفائح التكتونية، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة طبيعية ومتكررة في مختلف دول العالم.

وأشار إلى أن مصر تقع على الصفيحة الإفريقية، وهي محاطة بعدد من الأحزمة الزلزالية، الأمر الذي يجعل تسجيل هزات أرضية بين الحين والآخر أمرًا طبيعيًا، دون أن يعني بالضرورة وجود مخاطر استثنائية، مؤكداً أن معظم أراضي مصر بعيدة عن النشاط الزلزالي المؤثر.

وتابع: "قوة الزلزال لا تعني حجم الخطر"، موضحًا أن الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر يصنف ضمن الزلازل الضعيفة إلى المتوسطة، وأن معيار الخطورة لا يرتبط فقط بالقوة، وإنما بحجم الأضرار التي يسببها ومدى تأثيره على المنشآت والسكان، مشيرًا إلى أن طول مدة الهزة يمثل أيضًا عنصرًا مهمًا في تقييم خطورتها.

وشدد رئيس المعهد على أن مستوى تطور البنية التحتية، بما يشمله من مبانٍ وكباري ومنشآت، يعد أحد أهم العوامل التي تحدد حجم الخسائر الناتجة عن الزلازل، موضحًا أن دولًا مثل فنزويلا شهدت زلازل أكثر قوة خلفت دمارًا واسعًا نتيجة ضعف البنية التحتية وطبيعة الهزة.
وأكد نبوي أن توابع الزلزال عادة ما تنتهي خلال 48 ساعة، مشيرًا إلى أن أجهزة الرصد سجلت حتى الآن 9 توابع بلغت قوتها أقل من 3 درجات على مقياس ريختر، وهي هزات غير محسوسة بالنسبة للمواطنين، موضحًا أن هذه التوابع طبيعية ولا تستدعي القلق.
اقرأ أيضًا:
هل تنبأت منشورات مواقع التواصل بزلزال مصر؟.. رئيس "البحوث الفلكية" يحسم الجدل

بعد زلزال الفجر.. هل حمى كود البناء المصري المباني من سيناريو 1992؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان