إعلان

9 كائنات تغير شكلها بطرق مدهشة.. قدرات استثنائية

كتب : أسماء مرسي

08:00 م 03/08/2026

تابعنا على

قد تتميز بعض الكائنات الحية بقدرات استثنائية تجعلها مختلفة عن غيرها، ومن أبرزها القدرة على تغيير شكلها أو مظهرها للتكيف مع الظروف المحيطة، سواء بهدف الحماية أو البحث عن الغذاء أو التواصل.

وفقا لموقع "indiatimes"، أبرز الكائنات التي تمتلك قدرات استثنائية على تغيير مظهرها.

الحبار

الحبار من أكثر الكائنات البحرية براعة في تغيير مظهره، إذ قد يمتلك خلايا متخصصة في جلده تُعرف باسم الخلايا الصبغية والحليمات، تساعده على تعديل لونه وملمسه خلال وقت قصير.

تتحكم الخلايا الصبغية في تغيير لون الجلد من خلال التمدد والانكماش، بينما تعمل الحليمات على تغيير ملمس الجلد ليصبح ناعما أو خشنا، ما يمنحه القدرة على الاندماج مع البيئة المحيطة به.

وقد تساعده هذه المهارة على الاختباء من الأعداء، والاقتراب من الفرائس دون اكتشافه، بالإضافة إلى التواصل مع الحبار الآخر باستخدام أنماط وألوان مختلفة.

الأخطبوط

يمتلك الأخطبوط قدرة مذهلة على التكيف بفضل جسمه المرن للغاية، حيث قد يستطيع تغيير شكله وملمسه ولونه ليتناسب مع البيئة المحيطة.

ويحتوي جلده على خلايا صبغية مسؤولة عن تغيير الألوان، وتعديل ملمس الجلد، فيمكنه التحول من سطح أملس إلى شكل خشن أو شائك خلال لحظات.

وتمنحه هذه القدرات فرصة مثالية للاختباء، أو مفاجأة الفرائس، أو الهروب من المفترسات.

الهيدرا

الهيدرا كائن مائي صغير يعيش في المياه العذبة، لكنه يمتلك قدرة استثنائية على تغيير شكل جسمه وتجديد أجزائه.

فإذا تعرض للإصابة أو فقد جزءا من جسمه، يستطيع إعادة نمو الأجزاء المفقودة، بل يمكن أن ينشأ كائن جديد كامل من أجزاء صغيرة منه.

وتساعده هذه القدرة على البقاء والتكيف مع الظروف البيئية المختلفة.

قناديل البحر

تتمتع قناديل البحر بأجسام قابلة للتمدد والانكماش، وهو ما يساعدها على الحركة والتحكم في طريقة طفوها داخل المياه، عندما ينكمش جسمها، تدفع الماء خلفها لتتحرك إلى الأمام، بينما يساعدها تمدده على زيادة مساحة سطحها والبقاء بالقرب من سطح الماء.

كما تستطيع بعض الأنواع تغيير شكل أجسامها للمرور عبر الأماكن الضيقة والتكيف مع تغيرات البيئة البحرية.

الديدان المسطحة

قد تتميز الديدان المسطحة بأجسامها اللينة والمسطحة، ما يمنحها قدرة كبيرة على تغيير شكلها والتكيف مع الأماكن المختلفة.

وتساعدها هذه المرونة على التسلل داخل الشقوق الضيقة، والاختباء من المفترسات، والوصول إلى مصادر الغذاء بسهولة.

دودة البلاناريا

تُعرف دودة البلاناريا بقدرتها الفريدة على تغيير حجم وشكل جسمها، كما قد تمتلك واحدة من أقوى قدرات التجدد في عالم الحيوان، كما أنها تستطيع إعادة نمو أجزاء مفقودة مثل الرأس أو الذيل، ما يساعدها على التعافي من الإصابات والاستمرار في الحياة داخل بيئات مختلفة.

سمكة الرئة الأفريقية

تتميز سمكة الرئة الأفريقية بقدرتها على تغيير شكل جسمها من خلال التمدد والانكماش، وهو ما يساعدها على الحركة في البيئات الموحلة والمناطق التي تقل فيها المياه.

كما تمتلك عضوا شبيها بالرئة يمكنها من التنفس عند انخفاض مستوى الأكسجين في الماء، ما يجعلها قادرة على العيش في ظروف صعبة ومتغيرة.

خنفساء السلحفاة الذهبية

وفقا لموقع "theconversation"، قد تتميز خنفساء السلحفاة الذهبية بقدرتها على تغيير مظهرها الخارجي، حيث يمكن أن تتحول من اللون الذهبي اللامع إلى الأحمر الباهت.

ولا يحدث هذا التغيير نتيجة تبدل الصبغات فقط، بل بسبب خدعة بصرية تعتمد على وجود أخاديد دقيقة في غلافها الخارجي، عندما تمتلئ هذه الأخاديد بالسوائل يظهر سطحها لامعا، وعندما تفرغ تصبح أكثر قتامة وباهتة.

وتستخدم الخنفساء هذه القدرة أثناء التزاوج أو بهدف التمويه والحماية من المفترسات.

ضفدع المطر المتغير

ضفدع المطر المتغير من أغرب الكائنات التي تمتلك قدرة فريدة على تعديل شكل جلدها، إذ يمكنه التحول من جلد خشن إلى ملمس ناعم خلال فترة زمنية قصيرة، وقد تمنحه هذه المهارة قدرة أكبر على التكيف مع الظروف المحيطة، حيث يظن العلماء أن هذا السلوك قد يساعد بعض البرمائيات على التأقلم مع بيئاتها المختلفة، كما قد تكون هذه الظاهرة موجودة لدى أنواع أخرى لم يتم اكتشافها بعد.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان