إعلان

شيخ الأزهر: ما أشبه اليوم بالأمس.. وما أشد الحاجة إلى النبي محمد

كتب : محمد ممدوح

04:42 م 26/08/2026

الدكتور أحمد الطيب

تابعنا على

تقدم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والأمة الإسلامية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، مؤكدًا أن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى هدي النبي محمد ﷺ.

وقال شيخ الأزهر، خلال كلمته في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، إن اليوم يمر على ميلاد رسول الإنسانية 15 قرنًا من الزمان، فيما لا يزال العالم يستضيء بنور هذا المصباح.

وأضاف أن العالم كان في أمس الحاجة إلى نظام وثقافة جديدة تنهي ثقافة الطغيان، وتحل محل النظم التي تسند ظهرها إلى القوة ومنطق القبائل والعشائر، مشيرًا إلى أن الله شاء أن تأتي هذه الثقافة البديلة من جزيرة العرب، وأن تجد في مبدأ التوحيد أساسًا لوحدة العالم كله.

وأوضح شيخ الأزهر أنه حين ظهر النور المحمدي، كانت الدنيا بأسرها تتقاسمها حضارتان، كلتاهما في حرب مع الأخرى، وهما حضارتا الأكاسرة والقياصرة.

وأشار إلى أن العلاقات بين الحضارتين كانت تحكمها شرائع وأعراف رومانية تقول إن "من جاورك هو عدوك"، وتبدأ بالحرب متى استطعت، لافتًا إلى أن هذه الشريعة كانت في أشد صورها عند تعامل الدولتين مع بلاد المسلمين.

وتابع أن الدولتين هُزمتا معًا أمام الدولة الإسلامية الوليدة في بضع سنوات، مضيفًا: "ما أشبه اليوم بالأمس، وما أشد حاجة اليوم إلى النبي محمد".

وأكد شيخ الأزهر، أن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى هدي النبي محمد ﷺ لإنقاذه مما غرق فيه من أمراض نفسية وآفات خلقية، وما ركن إليه من سياسات القهر والبطش بالفقير والضعيف، وما خلفته هذه السياسات من أزمات اقتصادية واضطرابات سياسية وصراعات، فضلًا عن منغصات العيش ومكاره الحياة.

وشدد على أن أخطر ما يواجه الإنسان في هذا العصر ويتربص به هو فقدان قيمة الرحمة والتراحم بين البشر، موضحًا أن الرحمة قيمة مدح الله بها أنبياءه، وأتمها في نبيه محمد ﷺ، وبها جاء ثناء الله على خُلق هذا الرسول العظيم.

اقرأ أيضًا:

بطاقة التموين اتوقفت؟ خطوات التظلم وإعادة الدعم بعد تحديث البيانات

بالمستندات والشروط.. الصحة تفتح باب العمل بالمجالس الطبية المتخصصة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان