إعلان

أول رد من فاطمة ناعوت على مطالبات إسقاط عضويتها من نقابة الصحفيين

كتب : أحمد العش

07:26 م 22/08/2026 تعديل في 07:35 م

تابعنا على

ردت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، على المطالبات بإسقاط عضويتها من نقابة الصحفيين، والتي استند أصحابها إلى أنها تجمع بين عضوية نقابتي الصحفيين والمهندسين بالإضافة إلى أنها لا تعمل بمجال الصحافة وتكتفي بكتابة مقالات الرأي، على حد زعمهم، مؤكدة أن الجمع بين عضويتين نقابيتين لا يمثل مخالفة في حد ذاته وأنها تعمل بمجال الصحافة منذ 26 سنة.

وقالت "ناعوت" في تصريحات لمصراوي، إن ما يثار بشأن جمعها بين عضويتي نقابة الصحفيين ونقابة المهندسين لا يمثل مشكلة، مشيرة إلى أن إمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي كان يجمع أيضًا بين عضويتي نقابتين، وذلك ردًا على ما استند إليه المطالبون بإسقاط عضويتها.

وأوضحت أن هناك فرقًا بين عضوية نقابات يحصل عليها الشخص بمجرد التخرج، مثل: نقابة المهندسين، وبين نقابات أخرى تتطلب إجراءات وجهدًا للالتحاق بها، مثل: نقابتي الصحفيين والمحامين.

وأضافت الكاتبة الصحفية، أنها بعد تخرجها في كلية الهندسة عملت مهندسة لفترة، حتى عام 1999، ثم تفرغت للعمل الصحفي، ومنذ ذلك الوقت لم تستخرج ما يُعرف بـ"السجل الهندسي"، وبالتالي لم تمارس العمل الهندسي، وأصبحت عضويتها في نقابة المهندسين شرفية.

وتابعت أن الفاصل في الأمر هو عدم الجمع بين وظيفتين، موضحة: "ما ينفعش تشتغل مهندس وصحفي في نفس الوقت، لكن أنا بشتغل صحافة بس، وبشتغل في المصري اليوم، والمسمى الوظيفي بتاعي والعقد بتاعي صحفية، يعني عايشة من الصحافة وما عنديش أي دخل تاني غير الصحافة".

فاطمة ناعوت: مقال الرأي أحد أركان الصحافة

تطرقت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت، إلى ما أثير بشأن كونها كاتبة رأي وليست صحفية، مؤكدة أن مقال الرأي يعد أحد فنون الصحافة.

وقالت "ناعوت": "مقال الرأي هو عمود صحفي، وهو فن من فنون الصحافة"، مشيرة إلى أن رئيس تحرير أي مجلة أو جريدة يكتب عمود رأي أو افتتاحية، وهي في النهاية مادة صحفية قائمة على الرأي، مضيفةً: "إزاي هو مش صحفي؟ إزاي مقال الرأي مش صحافة؟ مقال الرأي أحد أركان الصحافة".

فاطمة ناعوت: لدي أرشيف صحفي منذ سنوات طويلة

أكدت فاطمة ناعوت، أن لديها أرشيفًا صحفيًا كبيرًا، مشيرة إلى أنها عندما تقدمت إلى لجنة المشتغلين كانت تحمل معها "حقيبتين سفر" من أرشيفها الصحفي لإثبات تاريخها في العمل الصحفي.

وأوضحت أنها مارست الصحافة بأشكالها المختلفة، ولم يقتصر عملها على كتابة مقالات الرأي، قائلة إنها كتبت التحقيقات الصحفية، وأجرت حوارات بالعربية والإنجليزية مع عدد كبير من الكتاب والشعراء في مصر وخارجها.

وأشارت "ناعوت" إلى أنها أعدت العديد من التقارير الصحفية من دول مختلفة، من بينها: تونس وهولندا والمغرب، موضحة أنها كانت تسافر لتغطية المهرجانات والمؤتمرات وترسل تقارير صحفية من أماكن انعقادها، مضيفةً أنها عملت أيضًا في مجال عروض الكتب الصحفية بمجلة "المحيط الثقافي" الصادرة عن المجلس الأعلى للثقافة.

ناعوت: بدأت حياتي الصحفية في "الأهالي" و"القاهرة"

قالت فاطمة ناعوت إنها بدأت حياتها في الصحافة بعيدًا عن كتابة الرأي، موضحة أنها كتبت في جريدة "الأهالي" مع الكاتبة فريدة النقاش وهي موجودة على قيد الحياة وتشهد لي بذلك، كما كتبت في جريدة "القاهرة" مع الكاتب الراحل صلاح عيسى.

وأكدت أنها لم تبدأ كتابة مقالات الرأي إلا خلال السنوات الأخيرة، بعد سنوات طويلة من العمل الصحفي والثقافي، قائلة: "أنا ما كتبتش عمود رأيي إلا من 10 سنين بس، هل أنا عمري في الحياة الثقافية 10 سنين؟ لا أكيد طبعًا".

وأضافت: "26 سنة، 16 سنة اللي قبلهم كتبت صحافة"، معتبرة أن من يطالب بإسقاط عضويتها ربما لم يتابع تاريخها الصحفي بشكل كافٍ.

فاطمة ناعوت: تقدمت للمشتغلين أكثر من مرة

أوضحت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت بشأن موقفها من القيد في جدول المشتغلين بنقابة الصحفيين، أنها تقدمت أكثر من مرة، إلا أن إجراءات قيدها لم تُحسم بالقبول أو الرفض الرسمي، وإنما جرى وضعها تحت التدريب.

وقالت "ناعوت": "كل ما أروح أقدم في المشتغلين، لا بيرفضوا ولا بيقبلوا، بيعملوا حاجة ثالثة اسمها تأجيل"، موضحة أنها كانت تذهب بأرشيفها الصحفي وتعرضه على اللجنة، مضيفةً أن ما تعتبره مفارقة هو أنها تشارك في لجان تحكيم دولية في مجال الصحافة، بينما لا تزال مقيدة في بلدها بجدول تحت التدريب.

وتابعت: "أنا بحكم في مسابقات دولية في الصحافة، وفي بلدي لسه موجودة في جدول تحت التدريب"، معتبرة أن ذلك من "عجائب القدر" في حياتها المليئة باللحظات الظالمة الكثيرة، على حد تعبيرها، مؤكدة ثقتها في الله وفي القراء وفي أن تحصل على حقها يومًا ما.

واختتمت الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت حديثها بالتأكيد على احترامها لجميع الزملاء، قائلة: إنها لا تحمل ضغائن تجاه أحد، وإن تاريخها الصحفي يشهد لها.

عبد الجواد أبو كب يطالب بإسقاط عضوية فاطمة ناعوت

نشر الكاتب الصحفي عبد الجواد أبو كب، في وقت سابق، عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" منشورًا طالب فيه نقابة الصحفيين بإسقاط عضوية فاطمة ناعوت.

وقال "أبو كب" في منشوره: "إسقاط عضوية فاطمة ناعوت من نقابة الصحفيين"، مضيفًا: "أطالب رسميًا بإسقاط عضوية الأستاذة فاطمة ناعوت من جدول تحت التمرين، فهي ليست صحفية ولا تمتهن الصحافة وتحصل على بدل تكنولوجيا يستحقه مئات القابعين على أبواب النقابة دون أن يحصلوا على حق الدخول لا لشيء سوى أن الحظ لم يحالفهم في الحصول على رضا مكان العمل بالتعيين واستكمال الإجراءات".

اقرأ أيضًا:

نقيب الإعلاميين يرد على شريف عامر: "يمارس المهنة بالمخالفة للقانون المصري ولم نعرض أنفسنا على أحد

أول تعليق من خالد البلشي على موقف نقابة الصحفيين من قيد شريف عامر

شريف عامر يرد على جدل قيده بنقابة الصحفيين ويوضح موقفه القانوني

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان