-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
-
عرض 6 صورة
تحدث الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، عن مسألة إعجاب الشباب بزملائهم في الجامعة أو العمل ورغبتهم في الزواج منهم، موضحًا أن الإعجاب في حد ذاته لا يمثل مشكلة، لكنه شدد على ضرورة عدم السماح للعلاقات بأن تؤثر في الدراسة أو أداء المسؤوليات.
وقال "عطية" خلال حواره مع الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع: (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، في بودكاست "أسئلة حرجة" المذاع على "مصراوي"، إن الشاب قد يُعجب بزميلته بسبب التزامها وحشمتها وأدبها ورغبتها في النجاح والإنجاز، معتبرًا أن هذه الصفات يمكن أن تكون محل تقدير، لكن ينبغي ألا تتحول المشاعر إلى عامل يعطل الهدف الأساسي من وجود الطالب في الجامعة.
مبروك عطية: الطالب في الجامعة أمام مهمة ورسالة
أوضح أستاذ الشريعة الإسلامية أن الطالب الجامعي ينبغي أن يكون مدركًا منذ البداية سبب دخوله الجامعة والهدف الذي يسعى إلى تحقيقه، وكذلك الطالبة، مشيرًا إلى أن الانشغال بعلاقة عاطفية قد يؤثر في القدرة على التركيز والتحصيل.
وأكد مبروك عطية، أن القول بأن الإعجاب أو الارتباط لن يؤثر في الدراسة ليس أمرًا مضمونًا، مشيرًا إلى أن العلاقة قد تؤدي إلى تعطيل الطالب عن مهمته، وقد يمتد أثر ذلك إلى أسرته والأشخاص الذين ينتظرون نجاحه، فضلًا عن تأثيره في مصلحة المجتمع.
وشدد أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، على أهمية استثمار سنوات الدراسة في التعلم والإنجاز، وعدم السماح لأي أمر بأن يحول دون أداء الطالب للمهمة التي جاء إلى الجامعة من أجلها.
مبروك عطية يستشهد بقصة صحابي أثناء حراسة الجيش
استشهد "عطية" بقصة أحد الصحابة لتوضيح أهمية التركيز على المهمة وتحمل المشقة من أجل إتمامها، موضحًا أن صحابيين كانا في مهمة مع النبي صلى الله عليه وسلم لدى بني محارب، واتفقا على التناوب في حراسة الجيش خلال الليل.
وأشار إلى أن أحدهما اختار أن تكون نوبته في بداية الليل، بينما تولى الآخر الحراسة في الجزء الأخير منه، لافتًا إلى أن الصحابي الذي كان يحرس استغل وقت الحراسة في قراءة سورة الكهف، بينما كان يحمل سلاحه ويؤدي مهمته في حماية الجيش.
وأوضح مبروك عطية أن هذا الصحابي تعرض لثلاث ضربات أثناء الحراسة، لكنه تحمل الضربتين الأولى والثانية ولم يوقظ زميله، حتى اشتد عليه الألم في الضربة الثالثة فصاح، وعندها استيقظ زميله وسأله عن سبب عدم إيقاظه منذ البداية.
مبروك عطية: استثمروا معاني قصة الصحابي في حياة الطالب
أكد الدكتور مبروك عطية، أن الصحابي كان شديد الحرص على إتمام مهمته وقراءة سورة الكهف، حتى إنه تحمل الألم ولم يقطع تلاوته أو يوقظ زميله إلا عندما اشتدت الإصابة.
ودعا أستاذ الشريعة الإسلامية، إلى إسقاط هذا المعنى على حياة طالب الجامعة، معتبرًا أن الطالب ينبغي أن يكون أكثر حرصًا على إتمام مهمته الدراسية والنجاح فيها، وألا يسمح لأي انشغال بأن يؤدي إلى تعثره أو رسوبه أو تحميله مواد دراسية إضافية.
واختتم "عطية" حديثه بالتأكيد على ضرورة استثمار هذه المعاني في حياة الطلاب، بما يساعدهم على التركيز في أهدافهم وتحمل المسؤولية وتحقيق النجاح.
اقرأ أيضًا:
هل يجوز مساواة الرجل بالمرأة في الميراث؟ مبروك عطية ينهي الجدل - (فيديو)
"خان ربنا"... مبروك عطية: مفيش حاجة اسمها خيانة زوجية – فيديو
متى يكون "استفتاء القلب" صحيحًا؟ مبروك عطية يوضح (فيديو)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News