إعلان

لم أعد فخورة بأني إسرائيلية.. تامر أمين: حيلي جولدينبرج فجرت الحقيقة على الهواء دون أن تدري

كتب : حسن مرسي

08:31 م 31/10/2026

الممثلة الإسرائيلية حيلي جولدينبرج

تابعنا على

قال الإعلامي تامر أمين إن الممثلة وعارضة الأزياء الإسرائيلية حيلي جولدينبرج أثارت جدلًا واسعًا بعد ظهورها في برنامج صباحي على القناة الـ13 الإسرائيلية، معتقدةً أن حديثها الجريء يجري خلال فاصل إعلاني وخارج البث المباشر.

وأضاف أمين خلال برنامجه "آخر النهار" عبر فضائية "النهار"، أن المذيعة قالت لها إن الجميع يريد الحقيقة، فبدأت تتحدث عن مصطلحات مهمة، قائلة: "أنا لست فخورة بأني إسرائيلية"، الأمر الذي أثار دهشة المذيع والضيف الثاني الذي قال لها إن الكلمة ثقيلة جدًا.

وأشار إلى أنها أوضحت أن إحساسها يشبه تربية طفل يكبر ثم تفاجأ بأنه ليس الطفل الذي ربته ولا الحلم الذي حلمت به، قائلة: "كلنا جينا هنا وإحنا صغيرين وحلمنا حلم حلو لإسرائيل، ثم فوجئنا أن إسرائيل بقت حاجة غير اللي احنا حلمناها"، موضحًا أنها أرّخت بداية الخراب لسنة 1967 مع بدء فكرة احتلال أراضي الغير.

وتابع أن المذيع حاول ملاحقتها والعودة للحديث عن الفن والسينما، لكنها ردت بأن "الفن والسينما مخدهاش على الهوا"، لافتًا إلى أن المذيعة وصفت ما يحدث بأنه "إرهاب يهودي، مستوطنات، جرائم، وحروب في كل مكان" نتيجة مباشرة لفكرة التوسع والاستيطان والاحتلال.

وشدد أمين على أن أهمية الفيديو مزدوجة، فبالنسبة للعالم تمثل شهادة من أهل الكيان أمام الجميع، خاصة أنها جاءت في أعقاب فيلم وثائقي أخرجه شابان إسرائيليان ونال جائزة في مهرجان البندقية وفضح ممارسات جيش الاحتلال في غزة، موضحًا أن الشهادة الإسرائيلية تحمل وزنًا أكبر لأنها صادرة من داخل الكيان دون زيف أو تغيير.

وأكد الإعلامي تامر أمين على أن الأهمية الثانية تتعلق بمعرفة ما يفكر فيه الإسرائيليون داخليًا بعيدًا عن الغرور والصلف والأكاذيب التي يرددونها، موضحًا أنهم غير مصدقين للروايات والسيناريوهات التي تُقال لهم وليس مسموحًا لهم بالتعبير، لذلك يستغلون أي فرصة للبوح بما يخفون.

وشدد على أن كل مواطن في الكيان الصهيوني الإسرائيلي مسجون كبير وحرامي كبير وخواف كبير، داعيًا إلى تذكر هذه الصفات الثلاث والاعتراف بأنها كانت صحيحة في يوم من الأيام.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان