إعلان

كيف يحمي المستثمر أمواله في البورصة وسط التقلبات الجيوسياسية؟

كتب : ميريت نادي

04:33 م 26/07/2026

البورصة المصرية

تابعنا على

نصح خبيران بسوق المال لمستثمرين بإدارة محافظهم الاستثمارية بحذر في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، من خلال تحويل جزء من استثماراتهم إلى سيولة نقدية عند ارتفاع الأسهم وتحقيقها مكاسب، بما يتيح تكوين مراكز مالية تمكنهم من اقتناص الفرص الاستثمارية عند ظهورها.

وأضافا لـ"مصراوي"، أنه يجب على المستثمرين متابعة القطاعات الأكثر نشاطًا في السوق خلال الفترة الحالية، مع ضرورة توزيع السيولة داخل المحافظ الاستثمارية بين أسهم المتاجرة قصيرة الأجل، وأسهم الاستثمار متوسطة وطويلة الأجل.

وأشارا لى أهمية تخصيص نحو 70% من المحفظة الاستثمارية للأسهم القوية ماليًا، التي تتمتع بنتائج أعمال جيدة وربحية مرتفعة، مع الاحتفاظ بها وعدم التخارج منها إلا بعد تحقيق المستهدفات الاستثمارية، فيما يمكن توجيه النسبة المتبقية إلى الأسهم ذات الفرص السريعة وفقًا لمستجدات السوق.

كيف يحمي المستثمر محفظته الاستثمارية؟

قالت حنان رمسيس، عضو شركة الحرية لتداول الأوراق المالية، إن في فترات صعود السوق وتحقيق الأسهم مكاسب، من الأفضل تحويل جزء من الاستثمارات إلى سيولة نقدية عبر بيع نسبة من الأسهم، بهدف تكوين مراكز مالية تتيح اقتناص الفرص الاستثمارية عند ظهورها.

وأضافت رمسيس أن المستثمر عند اتخاذ قرار الاستثمار يجب أن يبحث عن الشركات التي تتمتع بأصول قوية، وأداء اقتصادي قوى، وقدرة على تحقيق توزيعات نقدية أو عينية، بالإضافة إلى امتلاكها سمعة جيدة، ومخزونًا من الأراضي والأصول، واحتياطيات من النقد الأجنبي، موضحة أن هذه العوامل تمنح السهم قوة ودعمًا في السوق.

ما هو النقد الأجنبي لدي الشركات؟

وأوضحت أن النقد الأجنبي لدى الشركات يشمل ما تملكه من ودائع أو سيولة نقدية أو أوراق مالية مقومة بعملات أجنبية، مشيرة إلى أن هذه الموارد تتولد عادة من الأنشطة الدولية للشركات، مثل إيرادات التصدير، وعوائد السياحة، والاستثمارات الخارجية، أو تحويلات الفروع التابعة لها.

ضرورة توزيع السيولة داخل المحفظة الاستثمارية

وقال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إنه يجب على المستثمر متابعة القطاعات الأكثر نشاطًا في السوق خلال الفترة الحالية، مع ضرورة توزيع السيولة داخل المحفظة الاستثمارية بين أسهم المتاجرة قصيرة الأجل، وأسهم الاستثمار متوسط وطويل الأجل.

وأوضح عيد أن المستثمر في ظل التوترات الجيوسياسية يجب أن يحرص على متابعة حركة الأسواق ودراسة الأسعار التاريخية للأسهم التي يتم اختيارها للاستثمار متوسط وطويل الأجل قبل فتح مراكز مالية جديدة، وذلك لتحديد ما إذا كانت الأسعار الحالية تقترب من أدنى مستوياتها التاريخية أو من أعلى مستوياتها.

وأضاف أن اقتراب السهم من مستويات سعرية منخفضة مقارنة بتاريخه قد يعكس فرصًا استثمارية بمخاطر أقل، مع ضرورة دراسة أساسيات الشركة وأدائها المالي قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

وأشار عيد إلى أن الحفاظ على أموال المستثمر داخل المحفظة الاستثمارية بالبورصة المصرية يتطلب تخصيص نحو 70% من المحفظة للأسهم القوية ماليًا، التي تتمتع بنتائج أعمال جيدة وربحية مرتفعة، مع الاحتفاظ بها وعدم التخارج منها إلا بعد تحقيق المستهدفات الاستثمارية المحددة.

اقرأ أيضًا:

"فوري" تحصل على تمويل بـ550 مليون جنيه لدعم المشروعات الصغيرة

السويدي إليكتريك تدرس إنشاء مصنع لإنتاج الضفائر الكهربائية في الفيوم

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان