إعلان

الوقود يُشعل "الغضب" في فرنسا.. ماكرون يتحرك لتأمين الإمدادات ومواجهة ارتفاع الأسعار

كتب : مصطفى الشاعر

10:22 م 16/09/2026

ماكرون

تابعنا على

أشعلت أزمة الوقود موجة من "الغضب" في فرنسا، مع تصاعد المخاوف من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، ما دفع الرئيس إيمانويل ماكرون، إلى توجيه حكومته بحشد الموارد اللازمة لضمان استقرار السوق وتأمين احتياجات البلاد، وسط تحذيرات من تفاقم نقص الإمدادات في محطات التعبئة.

وفي التفاصيل، قالت وزيرة الدولة المكلفة بالطاقة والمتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن هدف الرئيس يتمثل في "ضمان استقرار الإمدادات وتأمين الكميات المطلوبة خلال الأيام والأسابيع المقبلة"، لا سيما من خلال التعاون مع دول أخرى وتأمين الاحتياجات منها، بحسب صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية.

صعوبات في محطات الوقود

أوضحت بريجون، أن نحو 10% من محطات الوقود في فرنسا تواجه حاليا صعوبات في الحصول على "نوع واحد من الوقود على الأقل"، مشيرة إلى أن الغالبية العظمى من محطات البلاد تُديرها شركة "توتال إنرجيز" الفرنسية.

وأضافت المسؤولة الفرنسية، أن هذا الوضع دفع المسؤولين إلى بحث تدابير مُحتملة على المستوى الأوروبي تستهدف قطاع مصافي التكرير، بهدف "خفض أسعار الوقود قدر الإمكان"، أو على الأقل الحد من وتيرة ارتفاعها.

قفزة في أسعار الوقود

شهدت أسعار الوقود في فرنسا "ارتفاعا حادا" عقب تصاعد حدة النزاع الإقليمي وبدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ما انعكس بصورة مباشرة على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية.

ووفقا للأرقام المُعلنة، ارتفع سعر لتر وقود الديزل للسيارات من نحو 1.7 يورو إلى 2.3 يورو، بينما زاد سعر لتر البنزين "SP95-E10" من نحو 1.7 يورو إلى 2.1 يورو.

الصيادون يواجهون ارتفاع التكاليف

امتد تأثير ارتفاع أسعار الوقود إلى قطاع "الصيد البحري"، الذي شهد بدوره قفزة "كبيرة" في تكلفة التشغيل، إذ ارتفع سعر لتر الديزل المُخصص للسفن من نحو 60 سنتا قبل بدء النزاع إلى 1.2 يورو حاليا.

وصرحت كريستين بونشارو، ممثلة اتحاد الصيادين الإقليمي في منطقة "بروفانس ألب كوت دازور" جنوب فرنسا، إن الارتفاع انعكس بصورة بالغة على القطاع، بحسب ما نقلته "لو فيجارو".

مخاوف من احتجاجات جديدة

لفتت الصحيفة الفرنسية، إلى أن نقص الوقود أثار دعوات جديدة للإضراب، في تطور أعاد إلى الأذهان احتجاجات "السترات الصفراء" التي شهدتها فرنسا خلال السنوات الماضية.

وردا على هذه المخاوف، أكدت بريجون، أن الحكومة تُتابع تطورات سوق الوقود "بأقصى درجات الاهتمام"، في ظل استمرار الضغوط على الإمدادات والأسعار.

غضب الصيادين يتصاعد

بدأت ملامح "الغضب الشعبي" تظهر على الأرض، إذ خرج صيادو الأسماك في مظاهرات بمدينة "فوس سور مير" جنوب فرنسا، وأقدّموا على إغلاق الطرق المؤدية إلى مستودع نفطي رئيسي، احتجاجا على تدهور الأوضاع وارتفاع تكاليف التشغيل.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان