الروبي مفسراً.. قوله تعالى { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}

12:45 م الثلاثاء 30 أبريل 2019
الروبي مفسراً.. قوله تعالى { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}

أرشيفية

كتب ـ محمد قادوس:

يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف - (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع: ما معنى قوله تعالى { إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلً} ..[الزمل:6].

يقول الروبي: ناشئة الليل، أي ساعاته وأوقاته، لأنها تنشأ أولًا فأولًا. وقيل: هي النفس التي تنشأ من مضجعها للعبادة، أي: تنهض. "أشد وطئًا": يعني: أثقل على المصلى من صلاة النهار. و"أقوم قيلًا": أي: أشد مقالًا، وأثبت قراءة.

وأوضح الروبي أن الله سبحانه وتعالى يعلمنا أن قيام ساعات الليل وإحياءها بالعبادة من ذكر صلاة وتفكر وتدبر هي أشد وأثقل على القائم ليله من عبادة النهار؛ لأن القائم في الليل يجاهد نفسه ويهجر مهده، ويتجافى عن المضجع جنبه، وهي كذلك أصوب قولًا وأحسن لفظًا؛ لأن الليل فيه تهدأ الأصوات، وتنقطع الحركات، ويخلص القول ويفرغ القلب ولا يكون هناك مانع أو حائل دون تفهم القرآن وتدبره.

إعلان

إعلان

إعلان