الروبي مفسرا قوله تعالى { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}

01:17 م الأربعاء 13 نوفمبر 2019
الروبي مفسرا قوله تعالى { وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ}

وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُ

كتب ـ محمد قادوس:

يقدم الدكتور عصام الروبي- أحد علماء الأزهر الشريف ـ (خاص مصراوي) تفسيراً ميسراً لما تحويه آيات من الكتاب الحكيم من المعاني والأسرار، وموعدنا اليوم مع، ما هو الكنز الثمين في قوله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ۚ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}..[الزمل : 20].

يقول الروبي، إن الكنز الثمين في الآية الكريمة هو إخباره سبحانه وتعالى بفضله على عباده وإكرامه لهم ومضاعفته أجور أعمالهم، فكل ما تقدمونه لأنفسكم من الخير الذي يحبه سبحانه ويرضاه تجدوا ثوابه وجزاءه عند الله!.

وكل فعل موصوف بأنه خير، تقدمونه عن إخلاص لغيركم، لن يضيع عند الله تعالى ثوابه، بل ستجدون جزاءه وثوابه مضاعفا عند الله تعالى، فالحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.

وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم، من اللذات والشهوات، وأن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار.

إعلان

إعلان