دار الإفتاء المصرية
تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤالا من شخص يقول: ما حكم إجراء عملية لعلاج تقوس أصاب عظمة الأنف؟.. لتجيب عنه لجنة الفتوى موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة.
حكم إجراء عملية تجميل لعلاج عيب بالأنف
في ردها، أكدت لجنة الفتوى أنه لا مانع شرعًا من إجراء عملية التجميل في الأنف لإزالة التقوس العظمي؛ لأن ذلك من باب إزالة الضرر النفسي الذي ينتج عن هذا القوس.
واستشهدت اللجنة، في بيان فتواها، بما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ» أخرجه ابن ماجه، مضيفة: مع العلم أن هذا ليس من باب تغيير خلق الله.
هل عمليات التجميل وتغيير شكل الجسم والوجه حرام؟
وكانت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الإسلامية، كشفت عن الحكم الشرعي لإجراء عمليات الجراحة التجميلية وتغيير شكل الجسم، مشيرة إلى الحالات التي يجوز فيها التدخل الطبي لأسباب ضرورية، وتلك التي تُعد تغييرًا للخلق الطبيعي ويجب تجنبه.
حكم عمليات التجميل
وأضافت دينا أبو الخير خلال لقاء سابق ببرنامج "وللنساء نصيب" المذاع على قناة صدى البلد، أن العمليات الجراحية لأسباب طبية أو ضرر في الوظائف الحيوية للجسم، مثل مشكلات الأنف التي تؤثر على التنفس أو تسبب تشوهًا واضحًا، تعتبر مسموحًا بها شرعًا، موضحة أن هذه العمليات لا تدخل في حكم التجميل العادي، بل هي تدخل طبي ضروري يرفع عن الإنسان الأذى النفسي أو البدني.
وأشارت أبو الخير إلى أن الحالات التي يكون فيها الشكل الجسدي مصدرًا لضيق نفسي أو تعرض صاحبها للسخرية أو التنمر، يجوز فيها إجراء بعض التعديلات التجميلية بما يخفف الضرر النفسي، مؤكدة أن القصد هنا هو التخفيف من المعاناة وليس التغيير من خلق الله دون مبرر.
حكم العمليات التجميلية بغرض التحسين أو التزيين
وعن العمليات التجميلية بغرض التحسين أو التزيين فقط، مثل الفيلر أو البوتوكس أو تعديل الحواجب والأظافر، شددت الداعية على أن تغيير الخلقة الطبيعية بلا ضرورة يعد مخالفًا للفطرة، ويجب الحذر منها، خاصة إذا كانت تحمل أضرارًا محتملة على الجسم، مشيرة إلى أن بعض هذه الإجراءات لا تتحلل أو تذوب في الجسم وقد تؤثر على الصحة على المدى الطويل.
اقرأ أيضاً:
أبرزهن كيم كاردشيان.. ما حكم تناول بعض النساء "المشيمة" بعد الولادة؟
هل يجوز للمرأة التي هجرها زوجها طلب الطلاق؟.. مبروك عطية يوضح
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News