إعلان

عالم أزهري يحذر من الإرسالات الشيطانية: هذا علاجها الوحيد

كتب : علي شبل

01:54 م 03/06/2026

الدكتور محمد إبراهيم العشماوي

تابعنا على

حذر الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه في جامعة الأزهر الشريف، من الإرسالات الشيطانية، وهي الرسائل أو الوساوس اللي يبثها الشيطان في قلب الإنسان وعقله، كاشفا عن بعض صورها وكيفية علاجها والوقاية منها.

الإرسالات الشيطانية مصطلح قرآني

وقال العالم الأزهري: هناك مصطلح قرآني يمكنك التقاطه من قول الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزّاً} [مريم:83].
وبين معنى (تؤزهم أزّاً): تدفعهم، وتحرّكهم تحريكاً شديداً متتابعاً.. مأخوذ من الفعل "أزّ" أي حرّك، هيّج، دفع بقوة. كأنك تهز الشيء بقوة لكي يتحرك!.. و(أزّاً): مصدر للتأكيد، أي: تحريكاً شديداً، إزعاجاً مستمراً، دفعاً وراء دفع!.. فهو إلحاح، مع إزعاج، مع تحريك وتحريض مستمر!

وأضاف العشماوي، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أن هذه صفة الإرسالات الشيطانية، وهي تعني: الرسائل أو الوساوس اللي يبثها الشيطان في قلب الإنسان وعقله، على هذه الصفة من الإلحاح والإزعاج والتحريض والتحريك المستمر، من أجل إهلاكه، وهي تختلف عن حديث النفس الأمارة بالسوء؛ إذ هي أقوى وأعنف، وحديث النفس أهدأ وأضعف!

صور الإرسالات الشيطانية

ومن صور الإرسالات الشيطانية، يقول أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر:

1- الأفكار السلبية التي تأتي فجأة، وتستمر، مثل: "أنت فاشل"، "لا أحد يحبك"، "اترك الصلاة"، والهدف منها دفعك إلى اليأس أو المعصية!

2- تزيين الباطل، فيجعل الحرام شيئا جميلا ومنطقيا، والحق شيئا ثقيلا ومملا!

3- التفريق، فيزرع الشك والعداوة بينك وبين الناس الذين تحبهم!

علاج الإرسالات الشيطانية

أما علاج هذه الإرسالات الشيطانية - يقول العشماوي - فلا علاج لها إلا الاستعاذة بالله الذي خلق الشيطان، والتحصّن به من شره، واللجوء الدائم إليه سبحانه، فهو الملاذ الآمن، والحصن الحصين، كما قال تعالى: "وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله"، أي: تحصن به، والتجئ إليه، وأعرض عن إرسال الشيطان!
وقال تعالى: "وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين، وأعوذ بك رب أن يحضرون".

وأوضح أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر أنه لا اختصاص بالإرسالات الشيطانية بالكافرين - كما يُفهم من ظاهر الآية الكريمة - وإنما خَصَّت الآية الإرسالات الشيطانية بالكافرين؛ لأنها أظهر ما تكون فيهم، فلا مانع أن تقع لغيرهم من المؤمنين، لا سيما ضعفاء الإيمان؛ لأن الله تعالى نبَّه على أن أقوياء الإيمان، وهم أهل التقوى من المؤمنين؛ يتداركون أنفسهم منها، فقال تعالى: "إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا، فإذا هم مبصرون!".

وختم العشماوي، قائلًا: استوقفتني الآية الكريمة التي نصت على مصطلح الإرسال الشيطاني للأزِّ؛ لكثرة ما رأيت من الأمور الغريبة التي تحدث للناس، بلا سبب ظاهر، من طلاق زوجين في آخر العمر، بلا سبب منطقي للطلاق، وانتحار شاب هادئ ومستقيم، وفساد صالح، وانتكاس طائع، وكثرة أكل الحرام، والتعدي على الحقوق، واصطناع العداوات، ممن لا يُتوقع منهم ذلك، فهذا كله سببه ما ذكرنا!

اقرأ ايضًا:

هل يجوز الصيام بنية العبادة واتباع “الدايت”؟.. عضو بالأزهر يوضح

ما حكم توزيع الأهل مال سيدة بين ورثتها لكبر سنها؟.. الإفتاء تجيب

هل يجوز الاقتراض من أجل الزواج؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان