إعلان

هل ترك الأذى في الطريق العام يُعد ذنبًا؟.. أمين الفتوى يرد

كتب : علي شبل

10:22 م 08/11/2026

الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى

تابعنا على

تلقى الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، سؤالا من سيدة بمحافظة المنيا، حول حكم العثور على زجاج مكسور في الطريق وعدم إبعاده عن مسار المارة، وما إذا كان ذلك يترتب عليه ذنب وإثم شرعي.

آداب الطريق في الإسلام

وفي رده، أوضح أمين الفتوى، خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية أولت آداب الطريق عناية كبيرة، وجعلت رفع الأذى عن الناس من علامات الإيمان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل رأى غصن شوك في الطريق فنحاه حتى لا يؤذي المارة، فكان ذلك سببًا في دخوله الجنة.

وأشار إلى أن المسلم الحقيقي هو من يأمن الناس أذاه، ولا يتسبب في الإضرار بغيره، بل يسعى إلى إزالة الضرر عنهم كلما استطاع، مؤكدًا أن إماطة الأذى عن الطريق من الأعمال التي يُرجى لصاحبها أجر الصدقة.

حكم ترك الأذى في الطريق العام

وحذر الشيخ عويضة عثمان من تعمد إلقاء الأشياء الضارة في الشوارع، مثل الزجاج المكسور ومخلفات المنازل، مؤكدًا أن من يفعل ذلك يرتكب ذنبًا بسبب إيذاء المارة والتعدي على حق الطريق، حتى لو لم يكن الضرر بدنيًا، لأن تشويه جمال الشارع وإفساد مظهره العام من صور الأذى التي ينبغي تجنبها.

وأضاف أن احترام الطريق يعكس ثقافة الإنسان ومدى تأثره بتعاليم الدين، فكلما استقر في قلبه حق الطريق وآدابه، حرص على نظافته وجماله، ولم يتعامل معه باعتباره مساحة خاصة يفعل فيها ما يشاء، أو مكانًا يتخلص فيه من الأشياء التي لا يريدها داخل منزله.

وختم أمين الفتوى مشددًا على أن المسلم ينبغي أن يكون نافعًا في كل مكان، وأن يحرص على رفع الأذى عن الناس، سواء كان أذى بدنيًا أو بصريًا، مؤكدًا أن الحفاظ على نظافة الشوارع وجمالها واحترام حقوق المارة من مقتضيات الإيمان وحسن التعامل مع المجتمع.


اقرأ أيضًا:

أمين الفتوى يوضح ماذا تفعل عند الشك في عدد ركعات الصلاة

أمين الفتوى يكشف عن فضل الصدقة وماذا تفعل في حياة المسلم

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك