• ديدات الأكبر.. الداعية الهندي ذاكر نايك الذي ينصح العالم بدراسة الإسلام وليس المسلمين

    12:56 م الخميس 18 أكتوبر 2018

    كتبت - سارة عبد الخالق:

    داعية وخطيب ومنظر إسلامي هندي.. ذاعت شهرته ولمع اسمه كواحد من أشهر الشخصيات الدعوية الناطقة بغير اللغة العربية في العالم.. أثنى عليه أستاذه الداعية أحمد ديدات قائلا: "ما فعلته يا بني في أربع سنين استغرق مني أربعين سنةً لتحقيقه".. الطبيب الهندي الذي ترك مهنته ليتفرغ إلى الدعوة إلى الإسلام إنه الداعية الدكتور (ذاكر نايك) الهندي الجنسية الملقب بالديدات الأكبر، فهو أحد تلاميذ الداعية الشيخ أحمد ديدات – رحمه الله.

    في التقرير التالي يرصد مصراوي معلومات حول الداعية في ذكرى ميلاده في مثل هذا اليوم في 18 أكتوبر 1965:

    هو داعية وخطيب ومنظر إسلامي هندي من أهل السنة والجماعة، وأشهر مناظراته القرآن والإنجيل في ضوء العلم – وفقا لما جاء في هوامش كتاب (الريان في مفهوم الصيام بين الأديان: حقائق علمية - صحية طبية - رؤى نفسية) ..لـحمد بن علي الصفيان‎.

    قال عنه الباحث الاجتماعي توماس بلوم هانسن، وهو باحث دنماركي مقيم في الهند : "إن طريقة ذاكر في محاضراته متعددة اللغات والموجهة للمسلمين وغير المسلمين على السواء، جعلت له شعبية كبيرة في الدوائر المسلمة وغير المسلمة، على الرغم من أنه يحاضر في العادة المئات والآلاف من الجمهور وجها لوجه " – وفقا لما جاء في موقع المرسال.

    ولد في 18 أكتوبر 1965، وحصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة مومباي، لكنه ترك مهنة الطب وتحول بعدها إلى الدعوة إلى الله في عام 1993 م، اهتدى على يديه بعض من الهندوس، وإن لم يكن يهتدوا فقد فهموا الإسلام على حقيقته، وفقا لما ذُكر في كتاب (الهند معالمها وآثارها الحضارية) لـد.عائشة السياس‎.

    حائز على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 1436( هـ- 2015 م)، فهو مدير مؤسسة البحث الإسلامية بالهند، لكونه من أشهر الشخصيات الدعوية الناطقة بغير اللغة العربية في العالم، وفقا لما جاء في مجلة الفيصل – (مجلة ثقافية شهرية) في عدديها 463-464.

    وقد أشارت المجلة - وقتها - إلى جهود نايك التي تمثلت في "إلقاء مئات المحاضرات والندوات العلمية التي تشرح دين الإسلام، وتدافع عن مبادئه، معتمدا القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة أساسين لنشر الدعوة، كما يعد مرجعا في علم المقارنات، إذ لم تقتصر معارفه على دين واحد، بل امتدت إلى المسيحية والهندوسية واليهودية والبوذية والسيخية".

    وأضافت أنه "أنشأ سلسلة من المدارس، بدأت في الهند، ثم امتدت إلى عدد من البلدان العربية والإسلامية، من أجل إعداد جيل من الدعاة غير العرب المتضلعين من اللغة العربية والعقيدة الإسلامية"، وبناء على أقواله فإن هدفه هو: "التركيز على الشباب المسلم المتعلم الذين يشعرون بأن دينهم قد عفا عليه الزمن أو أنهم يشعرون بالحرج منه".

    حاز الداعية ذاكر نايك على شهرة واسعة جعلت اسمه يلمع ويرتفع في الكثير من دول العالم، فقد نال هذه الشهرة لعدة أسباب، من أهمها: تذكر الشواهد من القرآن والحديث والكتب المقدسة الأخرى للمسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين بعدة لغات، فهو حافظ جيد للأرقام الخاصة بالآيات القرآنية وكذلك أرقام السور التي يستشهد بها عند حديثه في الخطب والمناظرات والنداوت التي يقدمها، وكذلك يحفظ جيدا الأحاديث النبوية بالكتاب التي ذكرت فيها ورقم الحديث في هذا الكتاب، وهذا بالفعل ما يفعله فيما يخص الكتب المقدسة الأخرى، فهو حافظ جيد لما يستشهد به في هذه الكتب.

    وقد ساهمت سفرياته العديدة حول العالم ومناظراته مع علماء الأديان الأخرى حول الإسلام في شهرته حول العالم، فقد ألقى الكثير من المحاضرات والندوات والمناظرات في الهند أمريكا وكندا وبريطانيا والسعودية والبحرين وعمان والإمارات وقطر والكويت وجنوب أفريقيا وموريشيوس وأستراليا وماليزيا وسنغافورة وهونج كونج وتايلند وغيانا (في أمريكا الجنوبية) ودول أخرى.

    ولذاكر نايك أقوال شهيرة منها: "القرآن إحدى عجائب الدنيا، كلما كنت أشعر بالحزن، أو ما تعانونه من المشاكل سوف تتلاشى بمجرد البدء في قراءة القرآن" و "الإسلام دين العدل، والقرآن يعلمنا أن نكون مع الحق حتى لو كان ضد أنفسنا" و"الإسلام هو الدين الأكثر الذي يساء تفسيره من العالم، بسبب نفاق وسائل الإعلام" و" حتى 18 عاما كنت مسلما لأن والدي كان مسلما ولكن الآن أنا مسلم باختياري" و" إذا كنت تريد أن تتعلم الإسلام، اذهب لدراسة الاسلام، لا دراسة المسلمين، الإسلام هو الكمال، لا المسلمين"، وغيرها وفقا لما جاء على موقع المرسال – المصدر السابق ذكره -.

    · في الفيديو التالي الدكتور ذاكر نايك مع أستاذه أحمد ديدات وهو على فراش المرض، يتابعان سويا إحدى محاضرات الأول:

    يشار إلى أن العام الماضي 2017 كانت قد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعلت حول قرار الهند بشأن الدكتور ذاكر نايك، وفعلوا وقتها "هاشتاج" (#ذاكر_نايك_ليس_إرهابياً) للتضامن مع الداعية الهندي، وذلك بعد أن قامت الهند بمطالبة مكتب منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" بإصدار مذكرة اعتقال بحق نايك بتهم من بينها الإرهاب، وفقا لما جاء على الموقع الإلكتروني لصحيفة سبق السعودية، ففي 13 مايو 2017 م، ما دفع عشرات الدول الإسلامية إلى أن تعرض عليه الجنسية.

    وهذا حاليا مقيم في اندونيسيا. وكان رئيس الوزراء الماليزى الدكتور مهاتير محمد، أكد أن بلاده لن ترحّل الداعية الإسلامى الهندى الدكتور ذاكر نايك؛ طالما أنه لا يسبب أى مشاكل، وأوضح مهاتير، فى تصريحات سابقة بثتها وكالة أنباء "برناما" الماليزية، بقوله "إننا لن نرحّل الدكتور ذاكر طالما لا يسبب أى مشاكل لأنه حصل على الإقامة الدائمة فى البلاد".

    جاءت تصريحات رئيس الوزراء الماليزى وقتها ردا على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة سترحّل الدكتور ذاكر إلى الهند أو السماح له بالبقاء فى ماليزيا.

    إعلان

    إعلان

    إعلان