لم تعد جاذبية المدن السياحية تقاس فقط بعدد المعالم الشهيرة أو حجم الإقبال عليها، إذ أصبحت التجارب التي يعيشها الزائر والانطباعات التي يتركها المكان عاملا أساسيا في تحديد الوجهات الأكثر جذبا للمسافرين.
وفي أحدث تصنيف أعده مؤشر Yanolja لجاذبية المدن السياحية لعام 2026، برز حضور آسيوي لافت، خصوصا من اليابان، التي حجزت ثلاثة مراكز ضمن القائمة، بينما جاءت مدن أوروبية وأمريكية وشرق أوسطية ضمن المراكز العشرة الأولى، بحسب موقع news18.
أوساكا.. مزيج من الطعام والترفيه
تصدرت أوساكا اليابانية القائمة بفضل أجوائها الحيوية وتجاربها المتنوعة، وتشتهر المدينة بأطعمة الشارع، والمطاعم المحلية، والحياة الليلية، إلى جانب مجموعة من أماكن الترفيه والحدائق العالمية، فضلا عن السمعة الواسعة التي تتمتع بها في حسن استقبال الزوار.
كيوتو.. روح اليابان القديمة
احتلت كيوتو المركز الثاني، مستفيدة من طابعها التاريخي والثقافي المميز، وتمنح المعابد القديمة والمنازل الخشبية التقليدية وممرات الخيزران والزوايا الهادئة المدينة شخصية مختلفة تجعلها من أبرز الوجهات لمحبي التاريخ والثقافة اليابانية.
نيويورك.. مدينة لا تتوقف
جاءت نيويورك في المرتبة الثالثة، مدعومة بحضورها العالمي القوي وتنوع التجارب التي توفرها للزائر، فمن عروض برودواي إلى المعالم الشهيرة، والمتاحف، والمطاعم التي تمثل ثقافات مختلفة، تقدم المدينة مزيجا يصعب العثور عليه في وجهة واحدة.
سيول.. الماضي يلتقي بالمستقبل
احتلت العاصمة الكورية الجنوبية المركز الرابع، بعدما نجحت في الجمع بين التراث الملكي والحياة العصرية، وتتميز سيول بقصورها التاريخية إلى جانب مناطق التسوق، والتقنيات الحديثة، والثقافة الشعبية الكورية، فضلًا عن تنوع المطبخ المحلي.
باريس.. سحر لا يفقد بريقه
واصلت باريس حضورها بين أكثر المدن جذبا للمسافرين، وجاءت في المركز الخامس، وتستند جاذبيتها إلى مزيج من العمارة الشهيرة، والمتاحف والفنون، والأجواء الرومانسية، إلى جانب مكانتها كإحدى أهم عواصم الطعام حول العالم.
لندن.. تاريخ وثقافات متعددة
في المركز السادس جاءت لندن، التي تجمع بين المعالم التاريخية والمسارح والمتاحف ذات الشهرة الدولية، كما تمنح أحياؤها المتنوعة الزائر فرصة للتعرف على ثقافات ومطابخ مختلفة داخل مدينة واحدة.
روما.. رحلة بين صفحات التاريخ
احتلت العاصمة الإيطالية المرتبة السابعة، بفضل إرثها التاريخي والمعماري الضخم، ويجد الزائر في روما آثار الحضارة القديمة إلى جانب الساحات والشوارع الحيوية، مع حضور قوي للمطبخ الإيطالي.
أوكيناوا.. الجانب الاستوائي من اليابان
جاءت أوكيناوا في المركز الثامن، لتقدم صورة مختلفة عن اليابان التقليدية، وتتميز الجزر بالمياه الصافية والشواطئ والطبيعة الساحلية، إلى جانب ثقافة ريوكيو ذات الخصوصية التاريخية.
بانكوك.. حيوية لا تهدأ
احتلت بانكوك المرتبة التاسعة، بفضل مزيجها اللافت من المعابد والأسواق والحياة الحضرية الصاخبة، كما تشكل المأكولات المحلية وتجارب الطعام الشعبي والضيافة التايلاندية جزءا أساسيا من تجربة الزائر في العاصمة.
دبي.. وجهة المستقبل
اختتمت دبي قائمة المدن العشر الأولى، مستفيدة من صورتها كوجهة تجمع بين الهندسة المعمارية الحديثة والتسوق الفاخر والمنتجعات والمعالم ذات الطابع المميز، وتواصل المدينة جذب الزوار الباحثين عن تجارب حضرية وترفيهية متطورة.