تبدو بعض الضفادع كأنها جواهر صغيرة وسط الغابات، بفضل ألوانها الزاهية وأنماطها اللافتة، لكن هذا الجمال قد يخفي وسيلة دفاع شديدة الخطورة؛ إذ تنتج بعض الأنواع أو تخزن مركبات سامة في جلدها، يمكن أن تسبب أضرارا بالغة للحيوانات المفترسة، وقد تشكل خطرا على الإنسان في بعض الحالات.
وفيما يلي مجموعة من أبرز الضفادع السامة والغريبة حول العالم، وفقا لما ذكره موقع "Treehugger".
1- الضفدع الذهبي السام
يعد الضفدع الذهبي السام من أكثر الحيوانات سمية في العالم، ومن أخطر أنواع الضفادع المعروفة.
ويحصل هذا الضفدع على سميته من نظامه الغذائي في البرية، ويمكن للفرد الواحد أن يحمل كمية من السم تكفي، وفقا للتقديرات الواردة في المصادر، لقتل عدة أشخاص. وتختلف كمية السم تبعا لموطن الضفدع ونوعية الغذاء الذي يتناوله.
ورغم قدرته الكبيرة على الدفاع عن نفسه، يواجه هذا النوع تهديدات مستمرة بسبب فقدان موطنه الطبيعي والتلوث، ما أدى إلى تراجع أعداده.
2- الضفدع الأزرق السام
ينتشر الضفدع الأزرق السام في جنوب سورينام وأجزاء من البرازيل، ويتميز بلونه الأزرق الزاهي الذي تتخلله بقع سوداء، فيما تختلف أنماط هذه البقع من فرد إلى آخر.
يحمل هذا النوع سموما يمكن أن تسبب أضرارا خطيرة للإنسان، وكغيره من الضفادع السامة، تقل سميته أو تختفي في الأسر نتيجة اختلاف نظامه الغذائي عن النظام الذي يتبعه في بيئته الطبيعية.
3- ضفدع السهام السام ذو الأرجل السوداء
يشبه ضفدع السهام السام ذو الأرجل السوداء الضفدع الذهبي السام، وينتمي النوعان إلى جنس يضم بعض أكثر الضفادع سمية في العالم.
ورغم أنه أصغر حجما وأقل سمية من الضفدع الذهبي، تشير التقديرات إلى أن سمه قد يكون قويا بما يكفي للتسبب في وفاة الإنسان. ويوجد هذا النوع في كولومبيا، ويواجه خطر فقدان موطنه الطبيعي.
4- الضفدع المصبوغ السام
يعد الضفدع المصبوغ من أكبر ضفادع السهام السامة، لكنه لا يتجاوز عادة نحو خمسة سنتيمترات في الطول.
ويتميز بتنوع ألوانه الزاهية، التي لا تساعد فقط على تحذير الحيوانات المفترسة من سميته، بل قد توفر له أيضا نوعا من التمويه عندما ينظر إليه من مسافة بعيدة.
وينتشر هذا النوع في مناطق من البرازيل وغويانا الفرنسية وغيانا وسورينام، وترتبط به أسطورة قديمة تقول إن إفرازاته الجلدية كانت تستخدم لتغيير ألوان ريش الببغاوات الصغيرة، إلا أن هذه الرواية لا ينبغي التعامل معها باعتبارها حقيقة مثبتة.
5- ضفدع السم الوهمي
يتميز ضفدع السم الوهمي بحجمه الصغير جدا، إذ يتراوح طوله تقريبا بين سنتيمتر ونحو أربعة سنتيمترات.
وعلى الرغم من حجمه، ينتج هذا النوع مركبا ساما يعرف باسم "الإيبيتيدين"، وقد جذب اهتمام العلماء بسبب إمكانية الاستفادة منه في تطوير مسكنات قوية للألم. إلا أن سمية المركب تمثل عائقا أمام استخدامه المباشر لدى الإنسان.
6- ضفدع السهام السام الفراولي
يعرف ضفدع السهام السام الفراولي بلونه الأحمر المميز، لكنه يوجد أيضا بأشكال لونية متعددة قد تتدرج من الأحمر إلى الأزرق والأخضر، مع اختلافات واضحة في الأنماط.
ويعد من أكثر الأنواع سمية ضمن جنسه، وتنتج سميته عن المواد التي يحصل عليها من غذائه، ولا سيما بعض أنواع النمل والنمل الأبيض.
وفي الأسر، يفقد هذا الضفدع سميته تقريبا نتيجة تغير نظامه الغذائي وعدم حصوله على المركبات التي يعتمد عليها في البرية.
7- الضفدع السام الجميل
يعرف الضفدع السام الجميل أيضا باسم الضفدع السام المخطط، وهو من الأنواع الأقل سمية داخل جنس "Phyllobates"، لكنه يظل من الضفادع السامة.
يمكن للسم الذي يحمله أن يتسبب في أضرار خطيرة للحيوانات المفترسة التي تحاول افتراسه، وقد يؤدي إلى اضطرابات قلبية.
وينتشر هذا النوع في مناطق من أمريكا الوسطى، بما في ذلك كوستاريكا ونيكاراغوا وبنما.
8- ضفدع كوكوي السام
ينتمي ضفدع كوكوي السام إلى جنس "Phyllobates"، ويعد من أكثر أفراده سمية في البرية، بعد الضفدع الذهبي السام وضفدع السهام السام ذي الأرجل السوداء.
وعلى الرغم من صغر حجمه، يتميز هذا النوع بصوت مرتفع يشبه تغريد الطيور، ويستخدم الذكور نداءاتهم للتنافس على مناطق التزاوج.
ويخزن الضفدع مركب "الباتراكوتوكسين" في غدد موجودة في الجلد، وهو سم عصبي شديد الخطورة يمكن أن يكون قاتلا للإنسان.
9- ضفدع غولفودولسيان السام
يعد ضفدع غولفودولسيان السام رابع أكثر الأنواع سمية ضمن جنس "Phyllobates".
يمكن لسمه أن يسبب ألما شديدا وتشنجات، وربما شللا في بعض الحالات. ولا يزال العلماء غير متأكدين تماما من مصدر السم الذي يكتسبه هذا النوع، لكن المؤكد أنه لا يصنعه بنفسه.
ويعيش هذا الضفدع في كوستاريكا، ويواجه خطر الانقراض نتيجة فقدان موطنه الطبيعي.
10- الضفدع السام المتغير
يعيش الضفدع السام المتغير "Ranitomeya variabilis" في الغابات المطيرة في الإكوادور وبيرو، وهو من الأنواع الصغيرة جدا التي يمكن أن يصل حجمها إلى حجم ظفر الإصبع تقريبا.
وتتنوع ألوان ظهره بدرجة كبيرة، فقد تكون صفراء أو برتقالية أو حمراء زاهية، وقد يغطي اللون الزاهي معظم ظهره مع وجود القليل من اللون الأسود.
اقرأ أيضًا:
ألوان تخطف الأنظار.. 10 من أجمل الطيور حول العالم (صور)
10 صور لأكثر الطيور جاذبية وجمالا في العالم