كانز
قد تفتح علبة مشروب غازي خلال ثوان، دون أن تفكر في القطعة المعدنية الصغيرة الموجودة أعلى العبوة، لكن هذا اللسان الذي أصبح جزءا مألوفا من حياتنا اليومية لم يظهر بالشكل المعروف حاليا منذ البداية؛ إذ تقف وراءه قصة اختراع وتطوير غيرت طريقة فتح العلب وجعلتها أكثر سهولة.
عندنا بدأت علب المشروبات المعدنية في الانتشار
وبحسب مؤسسة Smithsonian Institution، بدأت علب المشروبات المعدنية في الانتشار على نطاق واسع خلال القرن العشرين، لكن التصميمات الأولى كانت مختلفة عن العلب التي نستخدمها اليوم، وكان فتحها يحتاج في بعض الحالات إلى أداة منفصلة.
ومع انتشار المشروبات المعلبة، ظهرت الحاجة إلى طريقة أكثر عملية تسمح للمستهلك بفتح العبوة في أي مكان تقريبا، دون البحث عن فتاحة، وهنا جاءت واحدة من أهم الخطوات في تاريخ تصميم علب المشروبات.
وبحسبب موقع National Inventors Hall of Fame فإن المهندس الأمريكي إرمال فرايز ارتبط بتطوير نظام فتح العلب المعروف باسم Pull-Tab، وحصل على براءة اختراع لتصميم ساعد على فتح العبوة باستخدام قطعة معدنية مثبتة في غطائها.
وجاءت الفكرة بعد تجربة شخصية؛ عندنا واجه فرايز مشكلة في فتح علبة مشروب أثناء نزهة، ولم تكن أداة الفتح متاحة بسهولة، ما دفعه إلى التفكير في طريقة تجعل العلبة قابلة للفتح دون الحاجة إلى أداة خارجية.
في التصميم الأول، كان المستخدم يسحب اللسان المعدني إلى أعلى، ما يؤدي إلى فتح جزء من غطاء العلبة، لكن المشكلة كانت أن اللسان ينفصل عن العبوة بعد فتحها، ما يعني وجود قطعة معدنية صغيرة يمكن أن تلقى على الأرض أو تصبح مصدرا للإزعاج.
ومع مرور الوقت، تطورت الفكرة إلى التصميم الذي نعرفه اليوم، حيث يبقى اللسان مثبتا في العلبة بعد فتحها، ويعتمد النظام على مبدأ ميكانيكي بسيط يشبه الرافعة؛ فعندما يضغط المستخدم على أحد طرفي اللسان، تنتقل القوة إلى الطرف الآخر، فيضغط على الجزء المحدد من غطاء العلبة ويدفعه إلى الداخل.
وبذلك أصبح فتح المشروب لا يحتاج إلى فتاحة منفصلة، كما قل احتمال سقوط اللسان المعدني أو تركه كنفاية منفصلة.
اقرأ أيضًا:
سمكة غريبة قادرة على تجديد خلايا القلب بعد إصابتها بنوبة قلبية
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك