بعد سرقة عقدها.. حكاية الملكة نازلي من حياة القصور إلى الموت بالمنفى
كتب : أحمد الضبع
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
-
عرض 20 صورة
انشغل الرأي العام العالمي خلال الساعات الماضية بواقعة سرقة عقد الملكة نازلي، والدة الملك فاروق، من متحف الفنون التطبيقية في العاصمة النمساوية فيينا، بعدما كان معروضا أمام الزوار ضمن معرض للمجوهرات، وفقا لصحيفة theguardian.
وتعود الملكة نازلي إلى أسرة ذات مكانة اجتماعية وسياسية؛ حيث ولدت في 15 يونيو 1894 بقصر والدها عبد الرحيم باشا صبري في الإسكندرية، بحسب موقع الملك فاروق.
وكان والدها وزيرا للزراعة، بينما تنحدر والدتها من أسرة محمد شريف باشا، أحد أبرز رجال الدولة في مصر خلال القرن التاسع عشر.
وتزوجت نازلي من الملك فؤاد الأول، الذي كان يكبرها بنحو 20 عاما، وأنجبت منه 5 أبناء، هم الملك فاروق والأميرات فوزية وفائزة وفائقة وفتحية.
حياة الملكة نازلي مع الملك فؤاد
عاشت نازلي سنوات طويلة داخل القصر الملكي، وكانت حياتها الزوجية مع الملك فؤاد محاطة بالقيود والغيرة، ومثلت وفاته في أبريل 1936 بالنسبة إليها بداية مرحلة مختلفة.
وكان عليها بعد ذلك أن تلعب دورا سياسيا وعائليا مهما، بعدما تولى ابنها فاروق العرش وهو لم يبلغ السن القانونية التي تمكنه من ممارسة سلطاته كاملة.
وفي تلك الفترة، تشكلت لجنة للوصاية على العرش، إلا أن نازلي سعت إلى تمكين ابنها من تولي سلطاته، واستندت إلى فتوى من الإمام المراغي بشأن سن الأهلية للتصرف في الأموال، ليبدأ فاروق ممارسة سلطاته وهو في السابعة عشرة من عمره ميلاديا.
لكن السنوات التالية حملت معها توترات متزايدة بين الملك ووالدته، خاصة مع ارتباطها بأحمد حسنين، الذي كان من أبرز المقربين من الملك فاروق.
علاقة أحمد حسنين
بدأت علاقة نازلي بأحمد حسنين في السنوات التي تلت وفاة الملك فؤاد، واستمرت لسنوات، قبل أن تنتهي بوفاته في حادث سيارة عام 1946.
وخلال تلك الفترة، تحدثت روايات تاريخية عن علاقة عاطفية قوية بينهما، في وقت كانت فيه علاقة الملكة الأم بابنها فاروق تشهد توترا متزايدا.
كما ارتبط اسم نازلي بقصة المطربة أسمهان، بعدما تردد أن الغيرة من علاقة الأخيرة بأحمد حسنين دفعتها إلى محاولة إنهاء إقامتها في مصر، قبل أن يتدخل الصحفي محمد التابعي لوقف تنفيذ قرار إبعادها.
وبعد وفاة حسنين، بدأت صفحة جديدة أكثر إثارة للجدل في حياة الملكة.
الرحيل عن مصر
غادرت نازلي مصر متجهة إلى أوروبا، قبل أن تتخذ قرارا بالاستقرار في الولايات المتحدة.
وخلال وجودها في مارسيليا، تعرفت إلى رياض غالي، الذي كان يعمل في القنصلية المصرية هناك، وكلف في البداية بمساعدتها ونقل حقائبها، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر الأشخاص قربا منها.
ورافق غالي الملكة وابنتيها في رحلاتهن بين أوروبا والولايات المتحدة، وأصبح يتولى جانبا كبيرا من شؤونها، حتى استقال من عمله بوزارة الخارجية ليتفرغ لخدمتها.
وفي منتصف مايو 1947، استقرت نازلي في الولايات المتحدة، واشترت فيلا في بيفرلي هيلز، بينما ظل رياض غالي إلى جوارها.
علاقة أثارت غضب الملك فاروق
لم تتوقف القصة عند علاقة نازلي برياض غالي، إذ تطورت الأحداث لاحقا بصورة أكثر تعقيدا، بعدما ارتبط اسمه أيضا بابنتها الأميرة فتحية.
وتحدث رياض غالي لاحقا عن علاقة جمعته بالأميرة فتحية، قبل أن يعلن إسلامه استعدادا للزواج منها، وهو الأمر الذي أثار غضب الملك فاروق بشدة.
وحاول فاروق، من خلال رئيس الوزراء آنذاك مصطفى النحاس، منع الزواج، محذرا من تداعياته على الأسرة الملكية، إلا أن محاولات إقناع نازلي وابنتها باءت بالفشل.
وفي أوائل مايو 1950، تم الزواج المدني بين رياض غالي والأميرة فتحية في سان فرانسيسكو.
وأمام هذا الزواج، اتخذ مجلس البلاط قرارا بتجريد نازلي وفتحية من امتيازاتهما الملكية، ومصادرة أملاكهما وأموالهما في مصر، لتنتهي بذلك رسميا صلتهما بالأسرة الملكية وامتيازاتها.
نهاية مأساوية لملكة هزت عرش مصر
لم تنته قصة نازلي وفتحية عند هذا الحد، فقد عاش الثلاثة سنوات صعبة في الولايات المتحدة، بعد أن تبددت الثروة وتدهورت أوضاعهم.
وفي عام 1976، أطلق رياض غالي النار على الأميرة فتحية فأرداها قتيلة، ثم حاول الانتحار، وحكم عليه بالسجن، قبل أن تنتهي حياته لاحقا.
أما الملكة نازلي، فعاشت سنواتها الأخيرة بعيدا عن مصر، بعدما كانت قد اعتنقت الكاثوليكية في وقت سابق، وتوفيت في لوس أنجلوس بعد أن ابتعدت تماما عن حياة القصور التي بدأت منها قصتها.
اقرأ أيضا:
ارتدته في زفاف ابنتها.. قصة عقد الملكة نازلي المرصع بـ673 ماسة والمسروق بفيينا (صور)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك