إعلان

11 معلما سياحيا تحت الأرض حول العالم.. مدن وأنفاق تخفي قصصا مذهلة

كتب : آلاء نبيل أحمد

09:00 م 29/08/2026

تابعنا على

تخفي الأرض حول العالم عالما آخر لا يقل إثارة عن المعالم الموجودة فوقها، من مدن ومساكن كاملة محفورة تحت الأرض، إلى أنفاق ومناجم ومخابئ تاريخية تحولت مع مرور الوقت إلى وجهات سياحية تكشف قصصا غير مألوفة عن حياة البشر في الماضي والحاضر.

وبحسب ما ذكرته شبكة CNN، تضم هذه المواقع تجارب مختلفة، بعضها ارتبط بالحياة اليومية، وبعضها بالحروب والكوارث، بينما تحولت أخرى إلى وجهات سياحية تستقطب الزوار الراغبين في اكتشاف ما يوجد تحت سطح الأرض.

1. كوبر بيدي.. مدينة أسترالية تحت الأرض

في جنوب أستراليا، يعيش جزء كبير من سكان بلدة كوبر بيدي، البالغ عددهم نحو 3000 نسمة، داخل مساكن ومنشآت تحت الأرض، في محاولة للتكيف مع درجات الحرارة المرتفعة التي تشتهر بها المنطقة.

ولا تقتصر الحياة تحت الأرض على المنازل، إذ تضم البلدة كنائس ومطاعم وفندقا ومتاجر، كما تشتهر بإنتاج الأوبال، حيث تعد المنطقة من أبرز مصادر هذا الحجر الكريم عالميا.

2. منجم فيليتشكا.. تحفة منحوتة في الملح

يقع منجم فيليتشكا في جنوب بولندا، واستغل منذ القرن الثالث عشر وحتى عام 2007.

ويفتح جزء من المنجم أمام الزوار، الذين يمكنهم مشاهدة قاعات وتماثيل وكنائس منحوتة بالكامل تقريبا من الملح، إلى جانب ثريات مصنوعة من الملح الصخري، في مشهد يحول المنجم القديم إلى ما يشبه متحفا تحت الأرض.

3. سراديب الموتى في باريس

تعد سراديب الموتى في باريس من أكثر المعالم إثارة للرهبة، إذ تضم رفات أكثر من 6 ملايين شخص نقلت عظامهم إليها بين عامي 1785 و1860، بعدما لم تعد مقابر المدينة قادرة على استيعاب المزيد.

ويقع الموقع على عمق يقارب 20 مترا تحت الأرض، وتظهر العظام داخله في ترتيبات منظمة، فيما يعود بعضها إلى فترات مضطربة من تاريخ فرنسا، بما في ذلك الثورة الفرنسية.

4. كابادوكيا.. مدن كاملة داخل الصخور

تضم منطقة كابادوكيا في تركيا شبكة واسعة من المدن والأنفاق المحفورة داخل الصخور البركانية اللينة، ويعتقد أن بعض هذه المنشآت يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.

واستخدمت هذه المساحات عبر فترات مختلفة للسكن والاحتماء، كما ارتبطت بتاريخ المسيحيين الأوائل الذين لجأوا إلى الكهوف والأنفاق هربا من الاضطهاد.

وتعد مدينة ديرينكويو من أشهر هذه المواقع، إذ تمتد إلى عمق يقارب 60 مترا، وكان بإمكانها استيعاب آلاف الأشخاص إلى جانب الحيوانات.

5. ماري كينغز كلوز.. شارع مخفي أسفل إدنبرة

كان ماري كينغز كلوز أحد الشوارع المزدحمة في إدنبرة، قبل أن يرتبط تاريخه بتفشي الطاعون عام 1645، عندما فرض الحجر الصحي على نحو 500 شخص عاشوا في المنطقة.

ومع مرور الوقت، ارتبط المكان بالعديد من قصص الأشباح والأساطير، وظل مغلقا لأكثر من 250 عاما.

واليوم، يستطيع الزوار استكشاف الموقع والتعرف على جانب من الحياة اليومية في إدنبرة خلال القرون الماضية.

6. سياتل القديمة.. مدينة تحت المدينة

بعد حريق سياتل الكبير عام 1889، أعيد بناء أجزاء من المدينة على مستوى أعلى من الشوارع والمباني الأصلية، التي كانت معرضة للفيضانات.

وبمرور الوقت، أصبحت أجزاء من المدينة القديمة مدفونة أسفل المدينة الحديثة، بعدما ارتفع مستوى الشوارع الجديدة بنحو 3 إلى 10 أمتار.

ولا تزال بعض هذه المساحات متاحة للزوار من خلال جولات سياحية منظمة تكشف ما تبقى من سياتل القديمة.

7. أنفاق «جي-كان».. عملاق تحت طوكيو

أسفل العاصمة اليابانية طوكيو، توجد شبكة ضخمة من أنفاق ومنشآت تصريف مياه الأمطار، أنشئت لحماية المناطق المحيطة من الفيضانات.

وتقع المنشأة على عمق يقارب 50 مترا تحت الأرض، وتمتد أنفاقها لنحو 6 كيلومترات، وتضم خزانات ومضخات ضخمة.

ويبرز بينها خزان رئيسي هائل يستند إلى عشرات الأعمدة الخرسانية، ما يمنحه مظهرا يشبه معبدا عملاقا.

8. أنفاق شنغهاي في بورتلاند

توجد أسفل مدينة بورتلاند الأمريكية شبكة من الأنفاق المعروفة باسم أنفاق شنغهاي، تربط بين أقبية عدد من المباني والفنادق والحانات والواجهة البحرية.

واستخدمت هذه الأنفاق تاريخيا في نقل البضائع من السفن إلى المنشآت الموجودة فوقها، قبل أن ترتبط لاحقا بقصص عن اختطاف الرجال وإجبارهم على العمل كبحارة.

لكن صحة جزء كبير من هذه الروايات لا تزال موضع شك، بينما تحولت الأنفاق اليوم إلى موقع يستقطب الزوار المهتمين بتاريخ المدينة.

9. مخبأ جرينبرير.. السر النووي تحت الفندق

بني مخبأ جرينبرير أسفل أحد الفنادق في ولاية فرجينيا الغربية الأمريكية خلال خمسينيات القرن الماضي، ليكون منشأة سرية لإيواء أعضاء الكونغرس الأمريكي في حال اندلاع حرب نووية.

وظل المخبأ مجهزا لنحو 30 عاما، وضم غرفا ومستشفى ومنشآت لإزالة التلوث، إضافة إلى بوابة فولاذية ضخمة تزن نحو 25 طنا.

وبعد انتهاء دوره السري، تحول الموقع إلى معلم سياحي يكشف جانبا من تاريخ الحرب الباردة.

10. أنفاق كوتشي.. الحياة تحت الأرض في فيتنام

استخدم مقاتلو الفيت كونغ أنفاق كوتشي خلال حرب فيتنام كمساكن ومستشفيات ومخازن وممرات لنقل الإمدادات.

ويمتد مجمع الأنفاق لنحو 120 كيلومترا، وهو جزء من شبكة أوسع انتشرت في مناطق مختلفة من البلاد.

واليوم، يمكن للسياح استكشاف أجزاء من هذه الأنفاق والتعرف على الظروف التي عاش فيها السكان والمقاتلون تحت الأرض خلال الحرب.

11. مدينة الكهوف في نوتنغهام

تضم مدينة نوتنغهام البريطانية شبكة من الكهوف المحفورة أسفل المدينة، استخدم بعضها مساكن منذ القرن الحادي عشر وحتى عام 1845.

ولا يزال علماء الآثار يبحثون عن امتداد بعض هذه الكهوف، بينما يستطيع الزوار استكشاف أجزاء منها ومشاهدة آبار ومنشآت للصرف الصحي تعود إلى العصور الوسطى.

أقرأ أيضا:

10 صور.. أماكن حول العالم تبدو وكأنها من أفلام الخيال العلمي

جزيرة صغيرة في فنلندا تتبدل ألوانها مع الفصول الأربعة (صور)

أسعد 8 مدن في العالم خلال 2026.. وجهات تستحق الزيارة


Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان