شهدت جرائم شهيرة وتحولت إلى وجهات للزوار.. 5 أماكن تستقطب عشاق القصص الحقيقية (صور)
كتب : سيد متولي
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
-
عرض 5 صورة
قد تبدو فكرة زيارة مواقع شهدت جرائم قتل وأحداثا مأساوية أمرا غير مألوف، إلا أن هناك نوعا من السياحة يقوم على استكشاف الأماكن المرتبطة بالحوادث المظلمة والقصص الجنائية الشهيرة، ويعرف هذا الاتجاه باسم السياحة المظلمة، حيث يقصد بعض المهتمين هذه المواقع للتعرف على تفاصيل القضايا التي ارتبطت بها، وفهم الظروف التي جعلتها جزءا من التاريخ وذاكرة المجتمعات.
ومع انتشار الاهتمام بقصص الجرائم الحقيقية، اكتسبت بعض المواقع شهرة واسعة، سواء بسبب الأشخاص الذين ارتبطت أسماؤهم بها أو بسبب الأحداث التي وقعت فيها.
واستعرض موقعListverse عددا من أبرز هذه الأماكن التي تحولت، بمرور الوقت، إلى نقاط جذب للمهتمين بالتاريخ والجريمة.
مزرعة سبان
تقع مزرعة سبان في منطقة جبلية بالقرب من لوس أنجلوس، وعاشت فيها جماعة تشارلز مانسون قبل الجرائم التي ارتبط اسمها بها وأثارت صدمة واسعة في الولايات المتحدة.
وكان الموقع يستخدم في السابق لتصوير أفلام ومسلسلات الغرب الأمريكي، قبل أن يتحول إلى مقر لإقامة مانسون وأتباعه، وبعد تدمير مباني المزرعة في حريق عام 1970، بقيت المنطقة مرتبطة بتاريخ الجماعة، وأصبحت أجزاء منها ضمن منطقة يمكن للزوار استكشاف مساراتها.
منزل شارون تيت
في منطقة سيلو درايف بمدينة لوس أنجلوس، ارتبط أحد المنازل بواحدة من أكثر الجرائم صدمة في الولايات المتحدة خلال ستينيات القرن الماضي، ففي عام 1969، قتلت الممثلة شارون تيت إلى جانب أربعة أشخاص آخرين على يد أفراد من جماعة تشارلز مانسون.
ورغم إزالة المنزل الأصلي في عام 1994 وبناء منزل جديد في الموقع، فإن ارتباط المنطقة بالقضية لم ينته، ولا تزال بعض جولات الجرائم الحقيقية في لوس أنجلوس تتوقف عند المنطقة، مستفيدة من الشهرة الكبيرة التي اكتسبتها القضية وتأثيرها على المجتمع الأمريكي.
موقع كمين بوني وكلايد
انتهت مغامرات الثنائي الشهير بوني باركر وكلايد بارو في عام 1934، عندما نصب رجال الشرطة كمينا لهما على أحد الطرق في ولاية لويزيانا، وخلال المواجهة، أُطلقت عشرات الطلقات على السيارة التي كانا يستقلانها، لتنتهي بذلك حياة اثنين من أشهر الخارجين عن القانون في تلك الحقبة.
ولا يزال الموقع مرتبطا بقصتهما، إذ توجد علامة تاريخية بالقرب منه، ويزوره أشخاص مهتمون بتاريخ الجريمة في الولايات المتحدة وقصة الثنائي التي أصبحت لاحقا جزءا من الثقافة الشعبية، خصوصا في ظل الأعمال الفنية والمتاحف التي تناولت حياتهما.
سيارة بوني وكلايد
لم تقتصر الأشياء المرتبطة بقصة بوني وكلايد على الأماكن التي شهدا فيها أحداثا مهمة، إذ أصبحت السيارة التي كانا يستقلانها عند مقتلهما واحدة من أبرز القطع المرتبطة بالقضية.
السيارة، وهي من طراز فورد V8 موديل 1934، ما زالت تحمل آثار الرصاص الذي أُطلق عليها أثناء الكمين، وتعرض حاليا في منتجع وكازينو بمدينة بريم في ولاية نيفادا، إلى جانب صور ووثائق ومقتنيات مرتبطة بقصة الثنائي.
وهكذا تحولت السيارة من وسيلة نقل استخدمها اثنان من أشهر الخارجين عن القانون إلى قطعة تاريخية يقصدها المهتمون بالجريمة الحقيقية للتعرف على جانب من تفاصيل المواجهة التي وضعت نهاية لقصة بوني وكلايد.
منزل أميتيفيل
اكتسب أحد المنازل في مدينة أميتيفيل بولاية نيويورك شهرة عالمية بعد جريمة قتل مروعة وقعت داخله عام 1974، وأسفرت عن مقتل ستة أفراد من عائلة واحدة.
لكن شهرة المنزل لم تتوقف عند الجريمة، إذ ارتبط لاحقا بادعاءات عن وقوع ظواهر خارقة للطبيعة من جانب السكان الذين انتقلوا إليه، ومع ظهور الكتب والأفلام التي تناولت ما عرف باسم رعب أميتيفيل، أصبح المنزل جزءا من واحدة من أشهر القصص المرعبة في الثقافة الشعبية.
وتغير شكل العقار وعنوانه أكثر من مرة، في محاولة للتقليل من اهتمام الفضوليين وحماية خصوصية الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة.
اقرأ أيضا:
أكبر طائرة كهربائية في العالم تحلق للمرة الأولى.. كم بلغت تكلفة تشغيلها؟
لحظات مرعبة.. طفل علق بالسلم الكهربائي وهذا ما حدث له (فيديو)
أخطر من القرش والأسد.. أسرار البعوض الذي يقتل مئات الآلاف سنويًا
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك